[ ادعيه الاستخارة ]
[ دعاء الاستخارة المروي عن النبي صلى الله عليه وآله ]
زيادات من غير المصباح
دعاء للاستخارة ، وخبره طويل ؛ قال النبي صلى الله عليه وآله : لمّا اسرِي بي إلى السماء فتح لي بصري إلى فرجة في العرش تفور كما تفور القدر ، فلما أردت الانصراف اقعدت عند تلك الفرجة ، ثم نوديت : يا محمَّد ، ربُّك يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : إنّك أكرم خلقه عليه « 1 » ، عِلم قد خزنه عن جميع الأنبياء وجميع أممهم غيرك وغير امَّتك لمن ارتضيت منهم أن تنشره لمن بعدهم لمن أرتضي منهم « 2 » .
إنّه لا يصيبهم بعد ما يقولونه ذنب كان قبله ، ولا يخافه ما يأتي بعده ، ولذلك أمرك اللَّه بكتمانه ؛ لئلا يقول العاملون : حسبنا هَذَا من الطاعة . يقول : يا محمَّد ، ومَن هَمَّ بأمرين فأحَبَّ أن أختار له أرضاهما إلَيَّ فألزمه إيّاه ، فليقل حين يريد ذلك :
اللَّهُمَّ اختَرْ لي بِعِلمِكَ ، وَوَفِّقْني بِعِلمِكَ لِرِضاكَ وَمَحَبَّتِكَ .
اللَّهُمَّ اختَرْ لي بِقُدرَتِكَ ، وَجَنِّبْني بقُدرَتِكَ مَقتَكَ وَسَخَطَكَ .
اللَّهُمَّ اختَرْ لي في ما أريد مِنْ هَذَينِ الأمْرَينِ - وتسميهما - أَسَرَّهُما إلَيَّ ، وَأَحَبَّهُما إلَيكَ ، وَأقْرَبَهُما مِنكَ ، وَأرْضاهُما لَكَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِالقُدرَةِ الّتِي زَوَيْتَ بِها عِلْمَ الأنْبِياءِ كُلِّها عَنْ جَميعِ خَلقِكَ ، فَإنَّكَ عالِمٌ بِهَوايَ وَسَريرَتي وَعَلانِيَتي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْفَعْ بِناصِيَتي إلى ما تَراهُ لَكَ رضاً في مَا اسْتَخَرْتُكَ فِيهِ حَتَّى تُلزِمَني مِنْ ذَلِكَ أمراً أرضَى فِيهِ بِحُكمِكَ ، وَأتَّكِلُ فِيهِ عَلَى قَضائِكَ ، وَأكْتَفِي فِيهِ بِقُدرَتِكَ ، وَلا تَقْلِبْني وَهَوايَ لِهَوَاكَ مُخالِفٌ « 3 » ، وَلا بِما ارِيدُ لِما تُريدُ مُجانِبٌ « 4 » ، اغْلِب بقُدرَتِكَ الّتي تَقضِي بِها ما
هامش
( 1 ) . « ب » : + / وعنده .
( 2 ) . كذا في النسختين وفي بحار الأنوار ( ج 92 ، ص 306 ) : لِمَن ارْتَضَيْتَ لِلَّهِ مِنْهُمْ أَنْ يَنْشُرُوهُ لِمَنْ بَعْدَهُمْ لِمَنِ ارْتَضَوْا لِلَّهِ مِنْهُم . وفي فتح الأبواب ( ص 192 ) : لِمَن ارتَضَيتَ لِلَّهِ مِنهُمْ أنْ يَنشُرُوهُ لِمَن بَعْدَهُم لِمَنِ ارتَضَى اللَّهُ منهم .
( 3 ) . « ب » : مخالفاً . هامش « الف » : مخالفاً خ .
( 4 ) . « ب » : مجانباً .