العامري وصحّحه .
[ ولادته ]
ولد سنة أربع ، أو ستٍّ ، أو سبع ، وقيل : لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلّاطهر واحد ، كما تقدم [ في ترجمة الحسن ] .
[ اعتراضه لعمر بن الخطّاب ]
وكان شجاعاً مِقْداماً ، وبطلًا ضرغاماً [ ظ ] من حين كان طفلًا ، أتى عمر بن الخطّاب وهو يخطب على المنبر فصعد إليه فقال :
انزل عن منبر أبي ، واذهب إلى منبر أبيك !
فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذه فأجلسه معه وقال : مَنْ علّمك [ هذا ] ؟ فقال :
واللَّه ما علّمني أحد . « 1 »
[ ابن عمر : هذا أحبُّ أهل الأرض ]
وكان ابن عمر جالساً يوماً في ظلّ الكعبة إذ رأى الحسين مقبلًا فقال : هذا أحبُّ أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم . « 2 »
[ خروجه على يزيد وما تبع ذلك ]
وكانت إقامته بالمدينة ، إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة ، فشهد معه مشاهده وبقي معه إلى أن قُتل ، ثمّ مع أخيه حتّى انفصل عن الخلافة ، فرجع [ مع أخيه ] للمدينة ، واستمر بها إلى أن مات معاوية ، فأخرج يزيد إليه من يأخذ ببيعته فامتنع ، وخرج إلى مكة ، فأتَته كتب أهل العراق بأنهم بايعوه بعد موت معاوية ، فاغترّ بكتبهم « 3 »
لِيَقْضِيَ
هامش
( 1 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 143 ، ولاحظ ترجمة الإمام الحسين من تاريخ مدينة دمشق ، ح 179 وتالييه وما بهامشها من تعليق .
( 2 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 143 ، وهكذا ما بعده .
( 3 ) . كلّا لم يغترّ بكتبهم ، كيفوَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَناتمهيد ، وقد قال عنه الرسول كما تقدم عن المصنف : حسين منّي ، وأنا من حسين ، فهل يمكن لوليّ اللَّه أن يغترّ ؟ وهل مِن الجائز لفلذة كبد رسول اللَّه أن يغتر ؟ كلا -