الكلاب ، ثمّ مات فسُمع من قبره يعوي . أخرجه أبو نعيم وابن عساكر عن الأعمش ؛ كذا في طبقات المناوي . « 1 »
ومن كلامه « 2 » : أكيس الكيس التقى ، وأحمق الحمق الفجور .
ومنه :
السداد رفع المنكر بالمعروف ، والشرف اصطناع العشيرة وحمل الجريرة .
ومنه :
المروءة العفاف وإصلاح المال .
[ وقال :
اللؤم إحراز المرء نفسه ، وبذله عرسَه ] . « 3 »
ومنه :
السماح البذل في العسر واليسر ، والشحّ أن ترى ما في يدك شرفاً وما أنفقته تلفاً .
[ وقال : الإخاء المواساة في الشدّة والرخاء . ]
ومنه : الغنيمة الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا ، فذلك الغنيمة الباردة .
ومنه :
الحلم كظم الغيظ وملك النفس ، والغنى رضا النفس بما قسم لها وإن قلّ ، والفقر شره النفس إلى كلّ شيءٍ ، والكلفة كلامك فيما لا يعنيك .
ومنه :
المجد أن تعطي في العدم « 4 » ، وتعفو عن الجرم ، والعقل حفظ القلب كلّما استوعيته ، والثناء إتيان الجميل وترك القبيح ، والحزم طول الأناة والرفق بالولاة ، والسفه اتّباع الدُناة ومصاحبة الغواة ، والغفلة ترك المسجد وطاعة المفسد [ ، والحرمان ترك حظّك وقد عرض عليك ] .
وكان يقول :
الطعام أهون من أن يُقسم عليه .
[ ترجمة الإمام الحسين الشهيد ]
[ حسين منّي وأنا من حسين ]
وأما الحسين فهو سبط رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وريحانته الّذي قال فيه :
حسين منّي وأنا من حسين ، اللّهمّ أحِبّ « 5 » من أحَبّ حسيناً ، حسين سبط من الأسباط .
رواه الحاكم عن يعلى
هامش
( 1 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 141 . أما ابن عساكر فرواه في آخر ترجمة الإمام من تاريخ مدينة دمشق ، أما رواية أبي نعيم فلم أجدها في حلية الأولياء وتاريخه .
( 2 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 141 .
( 3 ) . استدراك من مصدر المصنف في هذا الباب وهو طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 141 ، وهكذا ما بعده مما وضعناه بين المعقفتين .
( 4 ) . ومثله في طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 142 ؛ أمّا في حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 36 وتاريخ مدينة دمشق ، ح 275 منترجمة الإمام الحسن : « أن تعطي في الغُرم » ، وهو أنسب .
( 5 ) . كذا في النسخة ، وفي المصدر وهو طبقات الصوفية ( ج 1 ، ص 143 ) : أحبّ اللَّه . وهو المعروف ، ومثله في مصدرالمصدر وهو المستدرك ، ج 3 ، ص 177 .