معه إلّامع اللَّه تعالى .
ومنه :
النصح بين الملأ تقريع « 1 » ،
ومنه :
نعمة الجاهل كروضة على مزبلة ، « 2 »
ومنه :
الجزَع أتعبُ من الصبر « 3 » ،
ومنه :
أكيسُ الأعداء أخفاهم مكيدة « 4 » ،
ومنه :
الحكمة ضالَّةُ المؤمن « 5 » ؛
أي فليأخذها حيث وجدها ولو مع كافر ، ومنه :
البخل جامع لمساوئ العيوب « 6 » ،
ومنه :
إذا حَلَّت المقاديرُ ضَلَّت التدابير « 7 » ،
ومنه :
عبدُ الشهوة أذلُّ مِن عبد الرِّقّ « 8 » ،
ومنه :
الحاسدُ مغتاظ على مَن لا ذَنبَ له « 9 » ،
ومنه :
كفى بالذنب شفيعاً للمذنب « 10 » ،
ومنه :
السعيد من وُعظ بغيره « 11 » ،
ومنه :
الإحسان يقطع اللسان « 12 » ،
ومنه :
أفقرُ الفقر الحُمق « 13 » ،
ومنه :
أغنى الغنى العقل « 14 » ،
ومنه :
الطامع في وثاق الذلّ « 15 » ،
ومنه :
احذَروا نفارَ النعم ؛ فما [ كلُّ ] شارِدٍ بمردود « 16 »
ومنه :
أكثرُ مصارع العقول تحت بروق الأطماع « 17 » .
ومنه :
إذا وصَلَتْ إليكم [ أطرافُ ] النِّعَم فلا تُنفِّروا أقصاها بقلّة الشكر « 18 » .
ومنه :
إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكر القدرة عليه « 19 » .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم ، ج 6 ، ص 172 : نصحك . والمثبت مأخوذ من الصواعق المحرقة ، ص 129 .
( 2 ) . غرر الحكم ، ج 6 ، ص 170 : نعم .
( 3 ) . غرر الحكم ، ج 1 ، ص 314 .
( 4 ) . الصواعق المحرقة ، ص 129 ، وفي غرر الحكم ، ج 4 ، ص 188 : شر الأعداء أبعدهم غوراً وأخفاهم مكيدة .
( 5 ) . في دستور معالم الحكم ، ص 19 : الحكمة ضالّة المؤمن ، فاطلب ضالّتك ولو في أهل الشرك ، وسيأتي نحوه فلاحظ فصل في علمه .
( 6 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 378 .
( 7 ) . غرر الحكم ، ج 3 ، ص 130 : بطلت التدابير .
( 8 ) . غرر الحكم ، ج 4 ص 352 .
( 9 ) . جامع الأخبار 1271 ، وكنز الفوائد ، ج 1 ، ص 136 : له إليه .
( 10 ) . المناقب للخوارزمي ، ص 376 ، فيه وفي سائر المصادر : كفى بالظفر شفيعاً للمذنب .
( 11 ) . نهج البلاغة ، خ 86 ، س 10 .
( 12 ) . الصواعق المحرقة ، ص 129 وهكذا عامّة الكلمات المذكورة هنا .
( 13 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 371 .
( 14 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 370 .
( 15 ) . غرر الحكم ، ج 1 ، ص 377 : الطامع أبداً في .
( 16 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 282 .
( 17 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 433 .
( 18 ) . غرر الحكم ، ج 3 ، ص 163 .
( 19 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 11 : شكراً للقدرة عليه .