آخيت بينه وبين محمّد فبات على فراشه يؤثره بنفسه ، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوّه ، فكان جبريل عند رأسه وميكائيل عند رجليه ، فقال جبريل عليه السلام : من مثلك يا ابن أبي طالب ؟ يباهي اللَّهُ بك الملائكة .
[ داري ودار عليّ في الجنّة واحدة ]
تفسير العلامي « 1 » في سورة الرعد أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله سئل عن شجرة طوبى فقال :
أصلها في داري ،
ثمّ سئل عنها ثانياً فقال :
أصلها في دار عليّ ،
فقيل : يا رسول اللَّه ، إنّك قلت أوّلًا :
إنّها في دارك ، ثمّ قلت ثانياً : إنها في دار عليّ ؟ ! فقال :
داري ودار عليّ غداً في الجنّة واحدة في مكان واحد .
في كراماته كرّم اللَّه وجهه
[ ا : وصل اليد بعد قطعها ]
تفسير العلامي في سورة الكهف أنّ عليّاً رضي الله عنه قطع يد عبد في سرقة فقيل له : من قطع يدك ؟ فقال : ابن عم الرسول وزوج البتول وأمير المؤمنين . فقيل : تمدحه وقد قطع يدك ؟ ! فقال : وكيف لاأمدحه وقد قطعها بحق وخلّصها / 19 / من النار . فدعاه عليّ رضي الله عنه ووضع يده مكانها وغطّاها بمنديل ودعا اللَّه تعالى ، وإذا بقائل يقول : ارفعوا الرداء عن اليد ، فرفعوه فإذا هي كما كانت . « 2 »
[ 2 : إلانة الحديد له ]
وروي « 3 » أنّه كان يقاتل فانفكّ زرّ ذرعه ، فأخرج حديده من وسطه ومدّها كالعجين وقال : بلَغَنا أنّ الحديد لان لداوود ، وما لان له إلّابنا فكيف لنا !
[ 3 : خوف السباع منه ]
في شوارد الملح « 4 » : أنّ رجلًا قال لعلي رضي الله عنه : إنّي أريد السفر وأخاف من السبع . فدفع
هامش
( 1 ) . ومثله في المحاسن المجتمعة ، ص 165 خ ؛ وفي مختصر المحاسن المجتمعة ، ص 168 ؛ ونزهة المجالس ، ج 2 ، ص 209 ، ط القاهرة . ولاحظ شواهد التنزيل ففيه وبهامشه الكثير من طرق الحديث . ولعل الصواب العلائي .
( 2 ) . نحوه في مشارق أنوار اليقين والمناقب الفاخرة ؛ فلاحظ مدينة المعاجز ، ج 2 ، ص 68 - 71 .
( 3 ) . ومثله في المحاسن المجتمعة للصفوري ، ص 166 خ ؛ ولاحظ مدينة المعاجز ، ج 1 ، ص 518 و 541 .
( 4 ) . وعنه أيضاً في نزهة المجالس ، ص 557 ؛ والمحاسن المجتمعة ، ص 166 ؛ وانظر الباب السابع والسبعين من مدينة المعاجز ، ج 1 ، ص 275 ، ح 172 - 176 ففيه نحو هذا الخبر .