مُسْتَجاباً « 1 » ، وَحَوائِجي بِهِمْ مَقْضِيَّةً ، فَانْظُرْ إلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ نَظْرَةً رَحيمَةً أسْتَوْجِبُ بِهَا الكَرامَةَ عِنْدَكَ ، ثُمَّ لا تَصْرِفْهُ عَنِّي أبَداً بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأبْصارِ ، ثَبِّتْ قَلْبي عَلى دِينِكَ وَدينِ نَبيِّكَ ، وَوَلِيِّكَ « 2 » ، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَني ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهَّابُ .
اللَّهُمَّ إلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَمَرْضاتَكَ طَلِبْتُ ، وَثَوابَكَ « 3 » ابْتَغَيْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ .
اللَّهُمَّ فَأقْبِلْ بِوَجْهِكَ إلَيَّ ، وَأقْبِلْ بِوَجْهي إلَيْكَ . « 4 »
واقرأ كلًاّ من : آية الكرسيّ ، والمعوّذتين ،
وسُبْحانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ للَّهِ وَلا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكْبَرُ
- سبع مرّات - ،
فقل : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْني وَتُبْ عَلَيَّ ، إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيم « 5 » . « 6 »
فادخل واذهب إلى وسط المسجد .
فصل في كيفيّة عمل مسجد السهلة
قال في البحار « 7 » : قال السيِّد « 8 » رضي الله عنه إذا أردتَ أن تمضي إلى السهلة فاجعل ذلك بين المغرب والعشاء الآخرة من ليلة الأربعاء ، وهو أفضل من غيره من الأوقات ، فإذا أتيته
هامش
( 1 ) . في المتهجّد : ودُعائي بِهم مُسْتَجاباً ، وَذَنْبي بِهم مَغْفوراً ، ورِزْقي بِهم مَبْسوطاً .
( 2 ) . في المتهجّد : ودينِ مَلَائِكَتِكَ .
( 3 ) . في المتهجّد : وَتَوْبَتَكَ .
( 4 ) . زاد في المتهجّد :
اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ ، وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَفَضْلَكَ ، فَإنَّكَ أحَقُّ المُنْعِمينَ أنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَفَضْلَكَ ، لا إلهَ إلَّا أنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ .
( 5 ) . بدل هذه الفقرة في المتهجّد هكذا :
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما هَدَيْتَني ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ما فَضَّلْتَني ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما شَرَّفْتَني ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ بَلاءٍ حَسَنٍ ابْتَلَيْتَني .
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاتي وَدُعائي ، وُطَهِّرْ قَلْبي ، وَاشْرَحْ صَدْري ، وَتُبْ عَلَيَّ ، إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .
( 6 ) . مصباح المتهجّد ، ص 130 - 132 ؛ عنه بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 234 - 235 .
( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 445 .
( 8 ) . مصباح الزائر ، ص 105 .