فصل [ في ] دعاء إذن الدخول في مسجد السهلة مذكور في بعض كتب الأدعية
وعدم ذكره في البحار غير ضارٍّ ؛ لجواز التسامح في أدلّة السنن والكراهة ، وهو أنّه إذا بلغتَ إلى باب المسجد فقل :
بِسْمِ اللَّهِ ، وَبِاللَّهِ « 1 » ، وَما شاءَ اللَّهُ ، وَخَيْرُ الأسْماءِ للَّهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ عُمَّارِ مَساجِدِكَ وَبُيُوتِكَ . « 2 »
اللَّهُمَّ إنِّي أتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجي . فَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ بِهِمْ عِنْدَكَ وَجيهاً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبينَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتي بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وَذَنْبي بِهِمْ مَغْفُوراً ، وَرِزْقي بِهِمْ مَبْسُوطاً ، وَدُعائي بِهِمْ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : + / وَمِنَ اللَّهِ ، وَإلَى اللَّهِ .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : عمّار مساجدك وعمّار بُيوتكَ .
وزاد في مصباح المتهجّد ما يلي :
اللَّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ ، ابْنُ أمَتِكَ ، افْتَقَرْتُ إلى رَحْمَتِكَ ، وَأنْتَ غَنِىٌّ عَنِّي وَعَنْ عَذابي ، تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تَعَذِّبُهُ وَلا أجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لي غَيْرُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسي ، وَعَمِلْتُ سُوءاً فَاغْفِرْ لي وَارْحَمني وَتُبْ عَلَيَّ ، إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ ، وَأغْلِقْ عَنِّي أبْوابَ مَعْصِيَتِكَ .
اللَّهُمَّ أعْطِني في مَقامي هذا جَميعَ ما أعْطَيْتَ أوْلِياءَكَ وَأَهْلَ طاعَتِكَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي جَميعَ ما صَرَفْتَ عَنْهُمْ مِنْ شَرٍّ .
رَبَّنا لا تُؤخِذْنا إنْ نَسِينَا أو أخْطأنا ، رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ، رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أنْتَ مَوْلانا ، فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرينَ .
اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسامِعَ قَلْبي لِذِكْرِكَ ، وَثَبِّتْني وَارْزُقْني نَصْرَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وثَبِّتْني عَلى أمْرِهِمْ ، وَأصْلِحْ ذاتَ بَيْنِهِمْ ، وَاحْفَظْهُمْ مِنْ بَيْنِ أيْديهِمْ وَمِن خَلْفِهِمْ وَعَنْ أيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ ، وَامْنَعْهُمْ أنْ يُوصَلَ إلَيْهِمْ بِشَرٍّ وَإيّايَ .
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَزائِرُكَ في بَيْتِكَ ، وَعَلى كُلِّ مَأْتِيٍّ إكْرامُ زائِرِهِ ، فَيا خَيْرَ مَنْ طُلِبَ مِنْهُ الْحاجاتُ وَرُغِبَ إلَيْهِ ، أسْأَلُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ ، بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِحَقِّ الوِلايَةِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ تُعْطِيَني فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ .