« فلم يغن » أي : فلم ينتفع [ به ] .
« العشيرة » : القبيلة .
« الفدية » : الفداء .
قوله : « فارحلوا نفوسكم بزاد مبلغ » ، إن كانت الرواية بوصل الهمزة فهو استعارة من قولهم : رحلت البعير ارحله رحلًا : إذا شددت عليه الرحل ، شبّه زاد الآخرة وهو التقوى والعمل الصالح برحل البعير ، وهو الشَّيء التي يشدُّ على ظهره . وإن كانت الرواية بقطع الهمزة - وهو الأظهر - فهي همزة التعدية ، ومعناه : احملوها على الرحيل ، وهو السفر بزاد يبلغها منزل إقامتها ، وهو دار الآخرة .
قوله : « فُجأة » بالمدّ وضمّ الفاء ، أي بغتة على غفلة .
« الاستعداد » : التهيؤ .
وقوله : « قد جفّ القلم » سبق شرحه في الحديث الثالث عشر .
[ 21 ]
الحديث الحادي والعشرون « 1 »
عن سالم بن عبد اللَّه ، عن ابن عمر « 2 » قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
كن في الدنيا كأنّك غريب أو « 3 » عابر سبيل ، واعدُد « 4 » نفسك في الموتى ، وإذا « 5 » أصبحت فلا تحدِّث نفسك بالمساء « 6 » ، وإذا
هامش
( 1 ) . سنن الترمذي ، ج 3 ، ص 388 ؛ المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ، ج 8 ، ص 124 ؛ المعجم الكبير للطبراني ، ج 12 ، ص 318 ؛ كتاب الغرباء لمحمد بن الحسين الآجري ، ص 37 ؛ العهود المحمدية ، للشعراني ص 558 ؛ التحفة السنية ( مخطوط ) للسيد عبد اللَّه الجزائري ، ص 70 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 114 ؛ مكارم الأخلاق للطبرسي ، ص 459 ؛ عدة الداعي ، ص 74 ؛ مسكن الفؤاد للشهيد الثاني ، ص 26 .
( 2 ) . العبارة في « خ » و « ش » هكذا : « عن عبد اللَّه بن عمر » ولم ترد : « عن سالم بن عبد اللَّه » فيهما .
( 3 ) . في البحار : « و » .
( 4 ) . في الفتوحات المكية : « وعدّ » .
( 5 ) . في « ش » : « فإذا » .
( 6 ) . العبارة في « خ » هكذا : « فإذا أصبحت نفسك فلا تحدثها بالمساء » .