عَذابَهُ »
. . . الآية « 1 » ، وقوله :
« أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ »
. . . الآية « 2 » .
[ 20 ]
الحديث العشرون « 3 »
عن أبي هريرة قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، يقول :
إنَّما أنتم خلف ماضين ، وبقيّة متقدّمين كانوا أكثر « 4 » منكم بسطةً ، وأعظم [ منكم ] « 5 » سطوةً ، فازعجوا « 6 » عنها أسكن ما كانوا إليها ، وغُدرت بهم ، واخرجوا منها « 7 » أوثق ما كانوا بها ، فلم يمنعهم « 8 » قُوَّة عشيرة ، ولا قُبِل منهم بذل فدية ، فأرحلوا أنفسكم بزاد مبلِّغ « 9 » قبل أن تؤخذوا على فجأة وقد غفلتم عن الاستعداد [ ولا يغني الندم وقد جفَّ القلم ] « 10 » . « 11 »
[ الشرح ]
« الخلْف » - بسكون اللام - : القرن الذي يجيء بعد قرن قبله . و « الخلف » أيضاً بسكون اللام وفتحها : ما جاء من بعد ، يقال : فلان خلف سوء من أبيه . وخلَف صدق
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء ، الآية 57 .
( 2 ) . سورة الزمر ، الآية 9 .
( 3 ) . روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 181 ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص 338 ؛ الفتوحات المكية ، ج 4 ، ص 543 .
( 4 ) . في البحار : « أكبر » .
( 5 ) . الزيادة من « ش » .
( 6 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « ازعجوا » .
( 7 ) . في « خ » والفتوحات المكية : - / « واخرجوا منها » .
( 8 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « فلم يغن عنهم » .
( 9 ) . أي موصل ونافذ يبلغ ما أريد منه .
( 10 ) . أثبتناه من « ش » والفتوحات المكية .
( 11 ) . بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 181 ، عن أعلام الدين .