« تنصروا » ، أي : تعاونوا .
« أكيسكم » ، أي : أعقلكم .
« أحزمكم » : من الحزم ، وهو ضبط الرجل أمره ، وأخذه بالثقة . وقيل : الحزم :
إحكام الرأي ، وأصله من الحزم الذي هو الشدّ .
« التجافي » : النبوّ والارتفاع ، ومنه قوله تعالى :
« تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ »
« 1 »
.
« الغرور » : الخديعة ، وهو طلب الآخرة « 2 » .
و « السعي » : الإنابة والرجوع .
« دار الخلود » : الآخرة .
« التزوّد » : اتّخاذ الزاد وإعداده . والزاد : طعام السفر ، وزاد الآخرة : التقوى والعمل الصالح .
« التأهّب » : الاستعداد .
النشور : الحياة بعد الموت ، ومنه : يوم النشور : وهو يوم القيامة .
[ 4 ]
الحديث الرابع « 3 »
عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، يقول في خطبته :
أيها الناس ، إنّ لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، إنّ المؤمن بين مخافتين : يوم قد مضى لا يدري ما اللَّه قاض فيه ؟ ويوم قد بقي لا يدري ما اللَّه صانع به ؟ « 4 » فليأخذ العبد لنفسه من
هامش
( 1 ) . سورة السجدة ، الآية 16 .
( 2 ) . أي : التجافي عن دار الغرور هو طلب الآخرة .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 128 رقم 34 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 218 - 219 ؛ تحف العقول ، ص 28 - 27 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 3 ، ص 177 ؛ تفسير القرطبي ، ج 18 ، ص 115 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 222 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 89 ؛ سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ، ج 8 ، ص 223 ؛ العهود المحمدية للشعراني ، ص 560 .
( 4 ) . في « ش » والفتوحات المكية : « بين أجل قد مضى لا يدري ما اللَّه صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري مااللَّه قاض فيه . . . » .