قال اللَّهُ تَعالى :
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ
« 1 »
أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ »
« 2 » .
قسم پنجم : صدقهء علم است ، وآن عبارت است از بذل نمودن علم به أهل آن ، ونشر كردن آن بر مستحقّ آن .
از حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم منقول است كه فرمودند كه : از جملهء صدقه اين است كه مردى بياموزد علم را وآن را تعليم مردم نمايد ، وقال :
زَكَاةُ الْعِلْمِ تَعْلِيمُهُ مَنْ لا يَعْلَمُهُ « 3 »
فرمودند :
زكات علم ، تعليم نمودن آن است به كسى كه آن را نمىداند . وقالَ أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم :
فَضْلُ الْعِلمِ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ مِن فَضْلِ الْعِبَادَةِ « 4 » .
ونيز فرمودند آن جناب صلى الله عليه وآله وسلم كه : فضل علم محبوبتر است به سوى خداى عز وجل از فضل عبادت وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ « 5 »
يعنى فضل صاحب علم بر فضل كسى كه عابد است مثل فضل ماه است بر ساير ستارگان در شب چهارده .
ونيز فرمودند :
يا عَلِيُّ ، نَوْمُ الْعَالِمِ أَفْضَلُ مِن عِبَادَةِ الْعَابِدِ . يا عَلِيُّ ، رَكْعَتَينِ يُصَلِّيهِمَا الْعَالِمُ أَفْضَلُ مِن سَبْعِينَ رَكْعَةً يُصَلِّيهَا الْعَابِدُ « 6 »
يعنى خوابيدن عالم فاضلتر است از عبادت كردن عابد . دو ركعت نماز كه به جا آورد آن را عالم ، فاضلتر وبهتر است از هفتاد ركعت نماز كه به جا آورد آن را عابد .
ونيز از آن جناب مروى است كه فرمودند :
يا عَلِيُّ ، سَاعَةُ الْعَالِمِ يَتّكِئُ عَلى فِرَاشِهِ يَنْظُرُ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِن عِبَادَةِ سَبْعِينَ سَنَةً ، وَجَعْلُ النَّظَرِ إلَى الْعَالِمِ عِبَادَةٌ ، بَلْ وَإلَى بَابِ الْعَالِمِ عِبَادَةٌ « 7 » .
يا
هامش
( 1 ) . مخطوط : - أو معروف .
( 2 ) . سورهء نساء ، آيهء 114 .
( 3 ) . عدة الداعي ، ص 72 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 25 ، باب 8 ، ح 80 .
( 4 ) . عدة الداعي ، ص 74 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 357 ، باب 31 ، ح 25823 به نقل از خصال ؛ مشكاة الأنوار ، ص 132 .
( 5 ) . عدة الداعي ، ص 75 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 34 باب ثواب العالم والمتعلم ، ح 1 .
( 6 ) . عدة الداعي ، ص 75 ؛ در روايتي دو ركعت نماز عالم ، برتر از هزار ركعت نماز شمرده شده است . ر . ك : من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 365 ، باب النوادر ، ح 5762 .
( 7 ) . عدة الداعي ، ص 75 صدر حديث در روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 12 نيز نقل شده است .