تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وأمثال آن بسيار است . قسم ششم : اسبابى هستند كه راجع‌اند به حال دعا كننده مثل مجاهد ومصلى وصائم وامام عادل ومظلوم وكسى كه در حال غياب ، دعا در حق برادر مؤمن خود كند ومثل دعاى والد از براي ولد ووالده از براي فرزند وفرزند از براي پدر ومادر ونحو آن ؛ ودلالت مىكند بر بعض از آنچه گفتيم آن چيزى كه روايت كرده است عبداللَّه بن سنان از حضرت أبى عبداللَّه عليه السلام كه فرمودند : خَمْسُ دَعَوَاتٍ لا يَحْجُبْنَ عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعالى : دَعْوَةُ الإمَامِ الْمُقْسِطِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ؛ يَقُولُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَأنْتَقِمَنَّ لَكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ، وَ [ دَعْوَةُ ] الْوَلَدِ الصَّالِحِ لِوَالِدَيْهِ ، وَالْوَالِدِ الصَّالِحِ لِوَلَدِهِ ، وَدَعْوَةُ الْمُؤْمِنِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، فَيَقُولُ : وَلَكَ مِثْلُه « 1 » . پنج دعاست كه ميان آنها وپروردگار - تبارك وتعالى - حاجبى نيست : دعاى امام عادل ، ودعاى مظلوم ؛ خداى تعالى مىفرمايد : انتقام مىكشم از براي تو از ستم كننده وظلم نمايندهء بر تو هر چند بعد از زماني باشد ، ودعاى فرزند صالح از براي پدر ومادر خود ودعاى پدر صالح از براي فرزند خود ودعاى مؤمن از براي برادر مؤمن خود در ظهر الغيب ، خداوند عالم مىفرمايد : كه از براي توست مثل آنچه از براي أو خواستى . وآن چيزى كه روايت شده است از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام كه فرمودند : نَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةٌ ، وَصَمْتُهُ تَسبِيحٌ ، وَعَمَلُهُ مُتَقَبِّلٌ ، وَدُعَاؤُهُ مُسْتَجَابٌ « 2 » خواب روزه‌دار عبادت است وسكوت أو تسبيح است وعمل أو قبول ودعاى أو مستجاب است . وآن چيزى كه روايت شده است از حضرت امام محمد باقر عليه السلام كه فرمود : الحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّهِ ؛ انْ سَأَلُوهُ أَعْطَاهُمْ ، وإنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ ، وإنْ شَفَعُوا شَفَّعَهُمْ ، وإنْ سَكَتُوا ابْتَدَأَهُمْ ، وَيُعَوَّضُونَ بِالدِّرْهَمِ ألْفِ ألْفَ دِرْهَمٍ ، وَمَنْ دَعَا لِأَرْبَعِينَ مِنْ إخْوَانِهِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، ومَنْ كانَ
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 509 ، باب من تستجاب دعوته ، ح 2 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 116 ، باب 44 ، ح 8892 . ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 76 ، باب فضل الصيام ، ح 1783 ؛ وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 401 ، باب 1 ، ح 13689 .