[ 25 . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث من كنّ فيه فليس منّي ]
[ 25 . ] وعنه بالإسناد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
ثلاث من كنّ فيه فليس منّي ولست منه : بغض علي بن أبي طالب عليه السلام / 8 / ،
ونصب حرب أهل بيتي « 1 » ، ومن قال : الإيمان كلام [ بلا عمل ] « 2 » . « 3 »
[ 26 . ما دمعت عين عبد فينا دمعة ]
[ 26 . ] وعنه بالإسناد عن الحسن بن علي عليه السلام ، قال : قال :
ما دمعت عين عبد فينا دمعة ، ولا قطرت عين عبد فينا قطرة ، الّا بوّأه الله بها في الجنة أحقاباً « 4 » . « 5 »
هامش
- في غير طهر ؛ وفي الغدير للشيخ الأميني ، ج 4 ، ص 323 عن الصواعق لابن حجر ص 103 و 139 ؛ والفصول المهمة ، ص 11 ؛ والشرف المؤبد مثله .
وفي كتاب الإمام علي لأحمد الرحماني الهمداني ( ص 159 ) عن ينابيع المودة ( ج 2 ، ص 70 و 129 ) بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله : من لم يعرف حق عترتي من الأنصار والعرب فهو لإحدى الثلاث : إما منافق ، وإما ولد زنيّة ، وإما امرؤ حملت به أمه في غير طهر .
( 1 ) . في رواية ابن عساكر : « . . . ونصب أهل بيتي ، ومن قال : الإيمان كلام » .
( 2 ) . ما بين المعقوفين لم يرد في المخطوطة ، وهو مقصود من الكلام قطعاً ، وورد في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ؛ لمحمّد بن سليمان الكوفي ( ج 2 ص 473 ) ، وقد وضع فيه كاتب الأصل رحمه الله حرف « ظ » فوق عبارة : « بلا عمل » .
( 3 ) . في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن سليمان الكوفي ( ج 2 ص 473 ) عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه : من بغض علياً ، ونصب حرباً لأهل بيتي ، ومن قال : الإيمان كلام [ بلا عمل ] » . وفي كتاب الأربعين لمحمّد طاهر القمي الشيرازي ، ص 469 : روى الترمذي عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه : بغض علي ، وبغض أهل بيتي ، ومن قال : الإيمان قول بلا عمل . وانظر أيضاً مقتل الحسين عليه السلام ج 2 ص 97 ؛ وإحقاق الحق ، ج 6 ، ص 438 ، وج 9 ، ص 485 .
وفي كنز العمال ( ج 11 ، ص 623 ، ح 33031 ) : ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه : بغض علي ، ونصب أهل بيتي ، ومن قال : الإيمان كلام . ( الديلمي عن جابر ) .
( 4 ) . الأحقاب جمع : الحقب ، وهو كناية عن الدوام ، قال الفيروزآبادي : الحقبة - بالكسر - من الدهر مدة لا وقت لها ، والسنة والجمع كعنب وحبوب ، والحقب - بالضم وبضمتين - ثمانون سنة أو أكثر ، والدهر والسنة والسنون ، والجمع : أحقاب وأحقب .
( 5 ) . في شرح الأخبار ( ج 3 ، ص 454 ) عن يحيى بن علاء ، عن أبان ، قال : سمعت جعفر بن محمّد عليه السلام يقول : من دمعت عيناه فينا دمعة ، أو قطرت قطرة فينا ، بوّأه الله بها في الجنة أضعافاً .
وفي الأمالي للشيخ المفيد ( ص 340 ) : أخبرني أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق إجازة قال : أخبرنا جعفر بن محمّد بن مالك ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : حدثنا مخول بن إبراهيم ، عن الربيع بن المنذر ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة ، أو دمعت عيناه فينا دمعة إلا بوّأه الله بها في الجنة حقباً . قال : أحمد بن يحيى الأودي : فرأيت الحسين بن علي عليهما السلام في المنام ، فقلت : حدثني مخول بن إبراهيم ، عن الربيع بن المنذر ، عن أبيه ، عنك أنك قلت : ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة ، أو دمعت عيناه فينا دمعة إلا بوّاه الله بها في الجنة حقباً ؟ قال : نعم . قلت : سقط الإسناد بيني وبينك . ونقله الشيخ عبد الله البحراني في العوالم تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ، ( ص 526 ) عن مجالس المفيد وأمالي الطوسي ، عن أبي عمرو عثمان الدقاق ، وفي العمدة لابن البطريق ( ص 396 ) قال : كان حسين بن علي عليهما السلام يقول : من دمعت عيناه فينا دمعة أو قطرت عيناه فينا قطرة ، بوّأه الله عز وجل الجنة .
وفي ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري ( ص 19 ) نقلًا عن أحمد في المناقب عن الربيع بن منذر عن أبيه قال : كان حسين بن علي رضي الله عنه ما يقول : من دمعت عيناه فينا دمعة ، أو قطرت عيناه فينا قطرة ، آتاه الله عز وجل الجنة .