وَلَا فِي الْيَومِ الثَّالِثِ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ البَرَصَ .
وَلَا فِي الْيَومِ الرَّابِعِ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْوَجَعَ فِي الظَّهْرِ وَالرُّكْبَتَيْنِ .
وَلَا فِي الْيَومِ الْخَامِسِ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ صُفْرَةَ الْوَجْهِ وَرِقَّةَ الْعُرُوقِ .
وَلَا فِي الْيَومِ السَّادِسِ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَلْغَمَ وَالرُّطُوبَةَ .
وَلَا الْيَومَ السَّابِعَ ؛ فَإِنَّهُ يُكْثِرُ الأَذَى .
وَلَا الْيَومَ الثَّامِنَ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الرِّيحَ الْفَالِجَ .
وَلَا الْيَومَ التَّاسِعَ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ نَقْصَ الْعَقْلِ فِي الدِّمَاغِ .
وَلَا الْيَومَ الْعَاشِرَ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ مَوتَ الفُجاءَةِ .
وَلَا الْيَومَ الْحَادِيَ عَشَرَ ؛ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ الْجِمَاعَ .
وَلَا الْيَومَ الثَّانِيَ عَشَرَ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْجَرَبَ وَالْحِكَّةَ .
وَلَا تَحْتَجِمِ الرَّابِعَ عَشَرَ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ رِيحَ الْبَوَاسِيرِ .
وَلَا تَحْتَجِمِ الْخَامِسَ عَشَرَ ؛ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ نُورِ الْبَصَرِ .
يَا عَلِيُّ ، عَلَيْكَ بِالِاحْتِجَامِ فِي السَّادِسَ عَشَرَ ؛ فَإِنَّ صَاحِبَهَا يَأْمَنُ الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ .
وَفِي السَّابِعَ عَشَرَ يَزِيدُ فِي الْبَدَنِ شَيْئاً مِنَ الدَّمِ ، وَلَو لَمْ تَحْتَجِمْ إِلَى سَنَةٍ .
وَالثَامِنَ عَشَرَ يَجْلُو الْبَصَرَ .
وَالتَّاسِعَ عَشَرَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَفِي قُوَّةِ الْبَدَنِ .
وَالْيَومَ الْعِشْرُونَ [ . . . ] « 1 » سبعين دَاءً .
وَالْحَادِي عِشْرِينَ يَزِيدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ .
هامش
( 1 ) . بياض في الأصل .