وَالثَّانِي عِشْرِينَ يُصِحُّ اللِّسَانَ وَيُورِثُ البَرَكَةَ وَ [ . . . ] . « 1 »
وَالثَّالِثَ عِشْرِينَ يَزِيدُ فِي الشَّجَاعَةِ وَقُوَّةِ الْمِرَاسِ .
وَالْيَومَ الرَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَيُذْهِبُ الأَوجَاعَ .
وَالْخَامِسَ وَالْعِشْرِينَ يَزِيدُ الْحِفْظَ وَيُقَوِّي الظَّهْرَ وَالْمِعْدَةَ .
وَالسَّادِسَ وَالْعِشْرِينَ يُذْهِبُ الْبَلَاءَ وَالأَحْزَانَ ، وَيَكُونُ صَاحِبَ أَمْنٍ مِنَ السَّحَرَةِ وَالشَّيَاطِينِ .
وَالثَّامِنَ وَالْعِشْرِينَ يُقَالُ إِنَّ صَاحِبَهُ يَأمَنُ « 2 » الْجُذَامَ ، وَيَذْهَبُ بِالْحُمَّى مِنْ صُدَاعِ الشَّقِيقَةِ .
وَالتَّاسِعَ وَالْعِشْرِينَ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسَلِمَ .
يَا عَلِيُّ ، احْذَرِ الْحِجَامَةَ يَومَ السَّبْتِ وَالأَرْبَعَاءِ ، فَإِنَّهُمَا يُورِثَانِ الْبَرَصَ وَالأَسْقَامَ وَالأَمْرَاضَ .
وإِذَا بَنَيْتَ بَيْتاً فَابْدَأْ بِهِ يَومَ الأَحَدِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل بَنَا السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ يَومَ الأَحَدِ .
وَإِذَا أَرَدْتَ سَفَراً أَو تِجَارَةً فَاقْصِدْ يَومَ الثُّلَاثَاءِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل خَلَقَ فِيهِ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَغَرَسَ فِيهِ الأَشْجَارَ . وَكَانَ صَالِحُ النَّبِيِّ عليه السلام يَخْرُجُ فِي ذلِكَ الْيَومِ إِلَى تِجَارَتِهِ . وَيَومُ الثُّلَاثَاءِ يَومُ خُرُوجِ الدَّمِ ؛ لِأَنَّ قَابِيلَ قَتَلَ هَابِيلَ يَومَ الثُّلَاثَاءِ .
وَيَومُ الأَرْبِعَاءِ يَومٌ مَشُؤُومٌ / 327 / يَومُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ، خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ فِرْعَونَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وَفِيهِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ ، وَفِيهِ أَغْرَقَهُ اللَّهُ فِي الْبَحْرِ . وَفِيهِ ابْتُلِيَ النَّبِيُّ أَيُّوبُ عليه السلام .
وَفِيهِ طُرِحَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ . وَفِيهِ الْتَقَمَتِ الْحُوتُ يُونُسَ « 3 » بْنَ مَتَّى . وَفِيهِ خَلَقَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) . بياض في الأصل .
( 2 ) . شبيه بياض في الأصل ، ويمكن قراءة الكلمة بما أثبتناه .
( 3 ) . في الأصل : ليونس .