يَا عَلِيُّ ، كُنْ عَالِماً أَو مُتَعَلِّماً وَلَا تَكُنِ الثَّالِثَ فَتَهْلِكَ .
قَالَ عليه السلام : فَمَنِ الثَّالِثُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ؟
قَالَ : اللَّاهِي الَّذِي لَايَعْلَمُ وَلَا يَتَعَلَّمُ ، فَإِنْ قَتَلَ أَو زَنَا أَو شَرِبَ فَلَا تَلُومَنَّهُ « 1 » فَإِنَّهُ قَاسِي الْقَلْبِ .
يَا عَلِيُّ ، رَكْعَتَانِ مِنَ الْعَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنَ الْجَاهِلِ .
يَا عَلِيُّ ، الْعَابِدُ بِلَا عِلْمٍ مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ يَكِيلُ الْمَاءَ فِي الْبَحْرِ لَايَدْرِي زِيَادَتَهُ مِنْ نُقْصَانِهِ ، أَو كَمَثَلِ رَجُلٍ يَزْرَعُ السَّبَخَ .
يَا عَلِيُّ ، عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ وَلَو بِالصِّينِ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْعَالِمِ أَوِ الْمُتَعَلِّمِ أَوِ الْمُسْتَمِعِ .
يَا عَلِيُّ ، مَنْ أَكْرَمَ الضَّيْفَ أَكْرَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الضَّيْفَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ ، وَالضَّيْفُ إِذَا نَزَلَ نَزَلَ مَعَهُ رِزْقُهُ ، وَإِذَا ارْتَحَلَ ارْتَحَلَ بِذُنُوبِهِمْ .
يَا عَلِيُّ ، الرَّحْمَةُ وَالْبَرَكَةُ إِلَى « 2 » بَيْتٍ يَدْخُلُهُ الضَّيْفُ والْبَعِيرُ .
يَا عَلِيُّ ، أَطْعِمِ الطَّعَامَ ، وَأَفْشِ السَّلَامَ ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْكَ فِي كُلِّ يَومٍ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ .
يَا عَلِيُّ ، أَكْرِمْ جَارَكَ وَكُنْ مُحِبّاً لِخَيْرِهِ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَحْسُدُ خَيْرَ جَارِهِ ، مَحَا اللَّهُ عُمْرَهُ فِي الْبَاطِلِ ، وَأَنْفَقَ مَالَهُ فِي غَيْرِ الْحَقِّ .
يَا عَلِيُّ ، إِيَّاكَ وَالْحَسَدَ ؛ فَإِنَّ الْحَسَدَ فِي الْحَسَنَاتِ أَسْرَعُ مِنَ النَّارِ فِي الْحَطَبِ .
يَا عَلِيُّ ، إِيَّاكَ وَالْغِيبَةَ / 325 / فَإِنَّ الْجَمْرَةَ فِي فَمِ الْمُسْلِمِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَغْتَابَ
هامش
( 1 ) . في الأصل : فلا تلومنّ .
( 2 ) . سقطت كلمة قبل « إلى » لعلها « سريعة » أو ما أشبهها .