يَا عَلِيُّ ، وَلِلْمُسِيءِ أَرْبَعُ خِصَالٍ : [ ينشر ] « 1 » عِندَ النَّاسِ عُيُوبَ جِيرانِهِ ، وَإِذَا غَضِبَ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ وَلَمْ / 324 / يَعْفُ ، وَأَنْ يُسِيءَ إِلَى مَنْ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ .
يَا عَلِيُّ ، وَلِلصَّادِقِ أَرْبَعُ خِصَالٍ : أَنْ يَصْدُقَ عِنْدَ الرَّهْبَةِ وَعِنْدَ الرَّغْبَةِ وَعِنْدَ الشَّهْوَةِ وَعِنْدَ الرِّضَا وَعِنْدَ الْغَضَبِ ، وَأَنْ لَايُظْهِرَ مُصِيبَتَهُ لِلنَّاسِ ، وَأَنْ لَايَدْعُوَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَلَا يُظْهِرَ عِبَادَتَهُ ، وَلَا يَشْكُوَ مُصِيبَتَهُ .
يَا عَلِيُّ ، أَحْسِنْ طَهُورَكَ يُبَارِكِ اللَّهُ لَكَ فِي رِزْقِكَ .
يَا عَلِيُّ ، الطَّهُورُ نِصْفُ الإِيمانِ ؛ فإنَّ المَلَائِكةَ يَسْتَغفِرونَ ويَدْعُونَ لِمَنْ يُحْسِنُ طَهُورَهُ .
يَا عَلِيُّ ، الصَّلَاةُ عَمُودُ الإِسْلَامِ ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَنْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ فِي أَوقَاتِهَا بِتَمَامِ رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا .
يَا عَلِيُّ ، رَكْعَتَانِ بِاللَّيْلِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ بِالنَّهَارِ ، صَلَاةُ اللَّيْلِ نُورٌ لِصَاحِبِهَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
يَا عَلِيُّ ، الْمُصَلِّي بِاللَّيْلِ يُحْشَرُ يَومَ الْقِيَامَةِ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ وَفِي يَمِينِهِ بَرَاءَةٌ لَهُ مِنَ النَّارِ وَأَمَانٌ مِنَ الْعِقَابِ ، إنَّ اللَّهَ عز وجل وَعَدَ الْمُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ بِكُلِّ رَكْعَةٍ قَصْراً ، وَبِكُلِّ سُجُودٍ حَوْراءَ . مِنْ كَرَامَةِ الْمُصَلِّي بِاللَّيْلِ هُوَ أَنَّ اللَّهَ عز وجل يُحِبُّهُ وَيُحَبِّبُهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ ، وَيَرْزُقُهُ دَوَامَ الْعَافِيَةِ وَسَعَةَ الرِّزْقِ .
يَا عَلِيُّ ، مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حِجَّةً ، وَمَنْ مَشَى إِلى نَافِلَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عُمْرَةً .
يَا عَلِيُّ ، مَنْ لَايُجَالِسُ الْعُلَمَاءَ أَرْبَعِينَ يَوماً مَاتَ قَلْبُهُ .
هامش
( 1 ) . في الأصل كلمة لا تُقرأ ، ولعل صوابها ما أثبتّ أو « يفشي » أو ما أشبهها .