ولك أن تقول : يعني من روى ذمّ الصيارفة صيارفة الكلام ، فزعم الحسن البصري خلاف ذلك ، وفي نهاية ابن الأثير في حديث أبي إدريس الخَولاني : مَن طَلَبَ صَرْف الحديث يبتغي به إقبالَ وجوه الناس إليه « 1 » أراد بصرف الحديث ما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه على قدر الحاجة ، وإنّما كره ذلك لما يدخله من الرياء والتصنع ، ولما يخالطه من الكذب والتزايد « أم ن » .
* * * فهرست آخر الباب : أجر النائحة ، أجر المغنية ، كسب الماشطة ، كسب النائحة « 2 » .
قوله : لا تتعرّضوا للحقوق . . . الخ ( ص 103 ، ح 67 ) يعني : لا تشغل ذمّتك بحقوق الناس كالضمان والكفالة وغير / 80 / ذلك ، ولا بحقوق اللَّه ، كأن تنذر صياماً أو غيره ؛ لكن إذا اشتغلت ذمّتك بالحقوق فاصبر لها ، أي تحمّل مشاقّها « أم ن » .
قوله : من غير أمر السلطان ( ص 106 ، ح 88 ) كان قصده أنّ بأمر السلطان يجب عليه ، فلا يجوز أخذ الأجرة « أم ن » .
قوله : وما أصاب فهو لربّ أجره ( ص 107 ، ح 92 ) يعني : الذي يأخذه إنّما أخذه عن المستأجر ، يعني : يعتمد ويتكل على غير اللَّه تعالى ، بخلاف التاجر « أم ن » .
[ باب الأب . . . الخ ]
قوله : فلا تقبله ( ص 110 ، ح 8 ) لا بمعنى أنّه حرام ؛ بل لأنّه يكون حظّك يوم القيامة « أم ن » .
هامش
( 1 ) . المصدر ، ج 3 ، ص 24 .
( 2 ) . كذا في النسخة ، ومن المحتمل أنّ مراده أنّه قد يعبّر في بعض الروايات بالأجر ، وفي بعضها الآخر بالكسب .