قلت . ثمّ إنّه ملأ فم الحسن الكركدان من الدُّرّ والجوهر ، وردّه إلى عياله معافاً سالماً « 1 » .
تمّ الكتاب الموسومب « جواهر المطالب في فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام » ، والحمد للَّه ربّ العالمين « 2 » .
هامش
( 1 ) . لم أعثر له على مصدر .
( 2 ) . وجاء في النسخة بعد ذلك : ويحسن بعد ختم الكتاب ذكر أبيات لكاتبها في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومدح عليّ عليه السلام والعترة الطاهرين ، سوّدت زمن الشباب وبيّضت زمن المشيب ، وهي هذه :أيا نفس توبي قبل قرب المنيّة * ولا تركبي يا نفس درب التعنّت
وطيعي ولا تعصي وخافي واحتبي * وهيّئ بقايا العمر قبل التفلّت
وصومي وصلّي واقطعيالدهر بالبكا * وقولي عسى الرحمان يغفر زلّتي
وحتّي مطايا البرّ في طلب العُلى * بجزم اعتقاد ثمّ خالص نيّتي
وأوصيك تقوى اللَّه فاستمسكي بها * تعيشي بخير إن حفظت وصيّتي
ومهما فعلت الخير يا نفس فأبشري * ستحظين حوراً في نعيم بجنّتي
وإن قلت ربّي يغفر الجرم كلّه * صدقت ولكن عفوه بالمشيّتي
ولا تقنطي من رحمة اللَّه إنّه * سيبدل سوءاً سيّئاً منه بالّتي
وإن ضاق ذرع فيك يوماً توسَّلي * بسيّدنا المبعوث خير البريّتي
حبيب إله العالمين محمّد * فضائله تروى على كلّ ملّتي
له طلعة تجلى الظلام بنورها * تبارك من زكّاه من كلّ وصمتي
وحيدرة صنو النبيّ وصهره * مبيد سرايا الشرك من حيث والّتي
له معجزاتٌ باهرات منيرةٌ * على كلّ ذي فضل علت وتعلّتي
هو العروة الوثقى فتمسّك بها * لمستمسك في عروة أيّ عروة
هو النور نور اللَّه جلّ جلاله * على فخره آيات ربّي دلّتي
هوالتين والزيتون والشمس والضحى * هو النور والفرقان ركن الشريعة
هو البطل الضرغام والأسد الّذي * ليوث الوغا منه استقالت وفرّت
أبا حسن يا سيّدي أنت بغيتي * وأنت إمامي في صلاتي وقبلتي
وأنت رجائي عند كلّ كريمة * إذا ما تفاقمت الأمور وحجّتي
ودينك ديني ليس لي عنه معدلٌ * وملّتك يا مولاي شرعي وملّتي
وقولك قول اللَّه من غير مرية * وحكمك حكم اللَّه من غير فريتي
سأحمد ربّي إذ هداني بحبّكم * وأشكره شكراً ثواباً لنعمتي