[ متن رساله ]
وبه ثقتي .
الحمد للَّهربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمّد وعترته الطاهرين سيّما ابن عمّه وكاشفِ غَمِّه علي أمير المؤمنين ويَعسوب الدين وقاتل الكفّار والمشركين ، وأولاده الأئمة الأطياب الأنجبين صلاةً متتاليةً توالى الشهور والسنين .
امّا بعد ؛ بر رأى خيريت انتماى برادران ايماني واخوان روحاني پوشيده ومخفى نماناد كه غرض اصلى از ايجاد موجودات ، معرفت واجب الوجود است وبعد از معرفت ، اداى شكر حضرت منعم حقيقي ، از جملهء وظايف لازمه است كه موجب مزيد نعمت مىگردد :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ .
« 1 »
وهر نعمتي را شكري درمقابلْ مقرّر است واز أعاظم نُعَماى حضرت واهب النعم ، نعمت ادراك است وشكرش آن است كه آنچه از مبدأ فيّاض افاضه شود ، در دفاتر ثبت گردد تا باعث ارشاد وهدايت ديگران گردد .
وفقيرِ كثير التقصير ، محرّر اين كلمات ، محمّد علي بن محمّد حسن ، الشهير به « على آرانى » ، به جهت اداى شكر اين نعمت عُظما در مدّت عمر ، درصدد تعليم
هامش
( 1 ) . إبراهيم ، آيهء 7 : « وياد آريد زماني كه خداى تعالى اعلام كرد كه اگر در برابر نعمتها شكر وسپاس كنيم ، آنها را برايتان زياد گردانيم ، واگر كفر وانكار بورزيد وبه وحدانيت خدا اقرار نكنيد ، هر آينه عذاب من شديد وسخت است » .