فاخذ يومئذ مع السحرة وقُتل صلباً ، وهو الّذي ذكره اللَّه في قوله : « وقال رجل من آل فرعون يكتم إيمانه » الآية « 1 » .
وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : سُبّاق الأمم ثلاثة لم يكفروا باللَّه طرفة عين : عليّ بن أبي طالب ، وصاحب ياسين ، ومؤمن آل فرعون . فهم الصدّيقون : حبيب النجّار مؤمن آل ياسين ، وحزبيل مؤمن آل فرعون ، وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أفضلهم . من عرائس تاريخ الأنبياء للسيوطي . « بخطه » .
قوله : عبد الرحمن ، عن أبي عبد اللَّه وأبي بصير [ ص 256 ح 21 ] يحتمل أن يكون « عن » تصحيف « بن » ، وأن يكون لفظ « عليه السلام » من غلط الناسخ . وربما يؤيّده « وأبي بصير » الموجود في النسخ الكثيرة المعتبرة ، وحينئذ يكون الحديث مرسلًا .
باب فضل فقراء المسلّمين
قوله : خريفاً [ ص 260 ح 1 ] في مواضع من الكتاب : الخريف ألف عام والعام ألف سنة .
قوله : أسربوها [ ص 260 ح 1 ] من السرب .
باب الذنوب
قوله : عن واضحة [ ص 269 ح 5 ] كأنّ المراد الأسنان الواضحة الّتي تبدو عند الضحك .
قوله : مَن كُمّه أعمى [ ص 270 ح 9 ] أي أضلّ متحيّراً .
قوله : ما من عبد إلخ [ ص 273 ح 20 ] من جملة القضاء المحتوم . « عنوان » .
قوله : السابع من الورى [ ص 275 ح 26 ] سراية اللعن في الأعقاب . « عنوان » .
باب الكبائر
قوله : فهذا الحال خير [ ص 283 ح 16 ] نسخة بدل : فهذا بحالٍ خيرٍ .
هامش
( 1 ) . سورة غافر ، الآية 28 .