في شرح المقاصد بأنّ الوجدان يكذب تحقّق أمرين قلبيين هنا ، وأيضاً الأحاديث صريحة في أنّ فعل القلب هو الاعتقاد .
فإن قلت : جزم القلب بأنّ الواحد نصف الاثنين لو كان فعل القلب لقدر على دفعه ورفعه ، كما يقدر على دفع الجزوم المتعلّقة بالإقامة والسفر مثلًا وعلى رفعها .
قلت : يجوز أن يكون فعلًا غير اختياريّ . ويرد عليه أنّه لا يكون فرضاً حينئذٍ ، فتعيّن القول بأنّ هنا أمرين ؛ أحدهما المعرفة والعقد ، والآخر الاعتراف القلبيّ والاعتقاد . ويؤيّده ما مرّ من حديث الصدع ؛ فإنّ ظاهر الصدع حصول الإذعان لا مجرّد التصوّر . فعلم أنّ المعرفة قد تكون بدون الصدع ، وقد تكون مع الصدع وهو التصديق . « ا م ن » .
الميل الطبيعي إلى الحقّ ، والميل الطبيعي إلى الباطل . « عنوان » .
قوله : ووكّل به شيطاناً يضلّه [ ص 214 ح 7 ] قلت : الإضلال من باب العقوبة لإنكاره وعصيانه في التكليف الأوّل ، هذا هو المستفاد من رواياتهم عليهم السلام . وقد ذهب إليه ابن بابويه في كتاب التوحيد « 1 » ، واللَّه أعلم . « ا م ن » . ت
باب الكتمان
قوله : وإلّا فقفوا عنده [ ص 222 ح 4 ] التوقّف عند حديث خال عن شاهد من القرآن نوع من التقيّة .
قوله : ولا تزال الزيديّة لكم وقاء أبداً [ ص 225 ح 13 ] لأنّه لا يجوز في مذهبهم التقيّة .
[ باب المؤمن وعلاماته وصفاته ]
قوله : جنح [ ص 229 ح 1 ] أي جانب .
قوله : بِضغنٍ زهدٌ [ ص 230 ح 1 . ] كذا في بعض الخطب بدل بغض .
هامش
( 1 ) . لاحظ ، ص 413 و 415 .