المعصوم « 1 » وأمّا بيان ذلك في خلق قلوب المؤمن فهو هذا . « ا م ن » .
باب في أنّ السكينة إلخ
قوله : قال : لا [ ص 15 ح 2 ] المعرفة اضطراريّ . « عنوان » .
قوله : قال : هو الإيمان [ ص 15 ح 4 ] العقائد من اللَّه لا من الخلق ومنهم الأعمال .
« عنوان » .
[ باب الشرائع ]
قوله : فكلّ نبيّ جاء بعد المسيح [ ص 17 ح 2 ] لا رسول بعده ، ومن الأنبياء بعده حبيب النجّار .
[ باب دعائم الإسلام ]
قوله : [ ك ] ما نودي [ ص 18 ح 1 ] أي في يوم الغدير .
قوله : ولا قضاء عليك [ ص 19 ح 5 ] في صورة العجز عن الصوم مثل الشيخ والشيخة .
قوله : وليس من تلك الأربعة إلخ [ ص 19 ح 5 ] يفهم نوعان من التفرقة بين الصوم وغيره .
قوله : بدعائم الإسلام إلخ [ ص 19 ح 6 ] العلم الواجب على كلّ مسلم ومسلمة هو العلم بهذه الأشياء ، دون غيرها من أحكام الشريعة .
قوله : حتّى كان أبو جعفر عليه السلام ففتح لهم إلخ [ ص 20 ح 6 ] أقول : قد بيّن أمير المؤمنين عليه السلام كثيراً من الأحكام ، وكذلك الحسنان صلوات اللَّه عليهما ؛ لكن بعد شهادة الحسين عليه السلام انسدّ بأمر اللَّه تعالى باب التعليم ، ثمّ انفتح في زمن محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام ، وتوضيح ذلك في اختيار الشيخ الطوسيّ من كتاب الكشّي حيث قال في ترجمة القاسم بن عوف : قال : قال لي عليّ بن الحسين : إيّاك أن تأتي أهل العراق
هامش
( 1 ) . انظر الكافي ، ج 1 ، ص 386 ، ح 1 .