قوله : قد أنكرت نفسي [ ص 385 ح 1 ] أي وجدت شيئاً منكراً من الضعف . « بخطه » .
قوله : اثْبُتْ تَثْبُتْ [ ص 386 ح 1 ] أي قف تسدد . « بخطه » .
قوله : فلعظيم مّا [ ص 386 ح 1 ] أي لأمر عظيم . « بخطه » .
قوله : ثمّ أو قفها « 1 » [ ص 387 ح 3 ] الظاهر : ثمّ أدفعها . « بخطه » .
قوله : أو دَفعها [ ص 387 ح 3 ] من قبيل شكّ الراوي . « بخطه » .
قوله : مسروراً [ ص 388 ح 5 ] مقطوع السُّرّة . « بخطه » .
قوله : أعلاق [ ص 388 ح 5 ] جمع علقة . « بخطه » .
قوله : نجوه [ ص 388 ح 8 ] أي غائطه . « بخطه » .
باب خلق أبدان الأئمّة إلخ
الأحاديث الصريحة في النفس الناطقة . « عنوان » .
قوله : تَحِنُّ إلينا [ ص 389 ح 1 ] أي تميل . « بخطه » .
قوله : وإلى النار [ ص 389 ح 2 ] أي صائرون . « بخطه » .
قوله : ولاملكٍ من بعده إلخ [ ص 389 ح 3 ] ؛ توضيح المقام أنّ كلّ نبيّ وكلّ ملك خلقه اللَّه تعالى ، جعل فيه إحدى الروحين ، وجعل جسد كلّ نبيّ من إحدى الطينتين .
ولم يذكر الملك هنا ؛ لأنّه ليس للملك جسد .
وقوله : « ما الجَبْل » - بسكون الباء - سؤال عن مصدر الفعل المتقدّم .
وقوله : « الخلق » إلخ جواب له .
وحاصله : أنّ مصداق الجَبْل - في الكلام المتقدّم - خَلْق غيرنا أهل البيت ؛ فإنّ اللَّه خلق جسدنا « 2 » من عشر طينات ، ولأجل ذلك شيعتنا منتشرة في الأراضي « 3 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : أوقعها .
( 2 ) . في مرآة العقول : طينتنا .
( 3 ) . في مرآة العقول : الأرضين .