قوله : ما لا يعلم « 1 » [ ص 380 ح 2 ] أي أخوك . « بخطه » .
قوله : لقد قضيتُ عنه [ ص 380 ح 2 ] أي عن الرجل الّذي غرّ إبراهيم ، وكأنّه أخوهما عبّاس . « بخطه » .
أي قضيتُ عن الّذي غرّ إبراهيم - وكأنّه عبّاس أخوهما - « 2 » ألفَ دينار بعد أن عزم على طلاق نسائه وعتق ممالكيه ، وعلى أن يشرد من الغرماء ، وكان قصده من الطلاق والعتق أن لا يأخذ الغرماء مماليكه ولايختموا بيوت نسائه . « ا م ن » .
قوله : قلت لأبي الحسن عليه السلام [ ص 381 ح 3 ] أي الرضا . « بخطه » .
قوله : وأنت ها هنا [ ص 381 ح 4 ] أي بالمدينة . « بخطه » .
قوله : حين اخرج به [ ص 381 ح 6 ] أي إلى بغداد . « بخطه » .
قوله : سَفَطاً [ ص 382 ج 6 ] فيه علامات الإمامة من سلاح النبيّ والوصيّة وغير ذلك . « بخطه » .
قوله : الخَريطة [ ص 382 ح 6 ] أي القاصد المسرع . « بخطه » .
[ باب حالات الأئمّة عليهم السلام في السنّ ]
قوله : فعَبّر عنها [ ص 382 ح 1 ] أي حجّة مريم عليها السلام . « بخطه » .
باب أنّ الإمام لايُغَسِّله إلّاإمام إلخ
قوله : سنّة موسى بن عمران [ ص 385 ح 2 ] حيث غسّل هارون . « بخطه » .
غسّل موسى هارون . « عنوان » .
قوله : الّذين حضروا يوسف [ ص 385 ح 3 ] أي جبرئيل عليه السلام . « بخطه » .
باب مواليد الأئمّة
قوله : الأبواء [ ص 385 ح 1 ] موضع بين الحرمين
هامش
( 1 ) . في المصدر : ما يعلم .
( 2 ) . إلى هنا نقلها في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 238 عن الإسترآبادي .