باب أنّ الإمام عليه السلام يعرف إلخ
قوله : الّذي في أيديكم [ ص 276 ح 1 ] بمعنى « 1 » مكتوب عندكم في كتاب عليّ عليه السلام .
وقوله : « فإنْ خفتم تنازعاً في أمر » بمعنى « 2 » إن خفتم من الاختلاف في الفتوى . وقوله :
« يرخّص لهم في منازعتهم » بمعنى « 3 » يرخّص لهم في الاختلاف في الفتوى ، [ وفيه ] « 4 » دلالات صريحة على أنّه لا تجوز الفتوى بالظنّ بل لابدّ من السماع عن صاحب الشريعة ، كما هو مذهب علمائنا إلّاشرذمة قليلة من المتأخّرين . « ا م ن » . « 5 »
قوله : ولايزويها عنه [ ص 276 ح 2 ] أي لا يمنعها . « بخطه » .
باب أنّ الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئاً إلخ
قوله : ما بي إلّاأن تذهب [ ص 280 ح 1 ] أي ما بي بأس . « بخطه » .
قوله : أليس كان إلخ [ ص 281 ح 4 ] أي في عزمه صلى الله عليه وآله كان أن يقع كذا ولم يقع ؛ لأنّه منع عن ذلك الرجل المعلوم ، أو وقعت الوصيّة أوّلًا خفية ، ثمّ نزلت من السماء ومنع الرجل الوصيّة الثالث . « ا م ن » .
قوله : ربّي هو السلام [ ص 282 ح 4 ] أي اسمه السلام . « بخطه » .
قوله : بَرَأَ [ ص 282 ح 4 ] خلق . « بخطه » .
قوله : عبيط « 6 » [ ص 282 ح 4 ] غليظ . « بخطه » .
قوله : وفي نسخة الصفواني [ ص 283 ] محمّد بن أحمد بن عبد اللَّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال . « بخطه » .
قوله : فأتاه النبيّ صلى الله عليه وآله [ ص 283 ] أي في النوم . « بخطه » .
قوله : ما يأتي ينعى [ ص 283 ] ينعى بدل « مالي » أي فسّر له ما ينعى .
هامش
( 1 ) -
( 2 ) -
( 3 ) - 1 - . في المرآة : يعني .
( 4 ) . من مرآة العقول .
( 5 ) . نقل هذه الحاشية في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 18 عن الإسترآبادي .
( 6 ) . في عدّة من كتب اللغة : دم عبيط : طريّ .