277 - أحسن الملوك حالًا مَن حسن عيش الناس في عيشه ، وعمّ رعيَّته بعدله . « 1 »
278 - أجهل الناس المغترّ بقول مادح متملّق يحسِّن إليه القبيح ، ويبغِّض إليه النصيح . « 2 »
279 - أعدى عدوّ المرء غضبه وشهوته ، فمن ملكهما علت درجته ، وبلغ غايته . « 3 »
280 - أحقّ الناس أن يُحذَر : السلطان الجائر ، والعدوّ القادر ، والصديق الغادر . « 4 »
281 - أفضل من شاورت ذو التجارب ، وشرّ من قارنت ذو المعايب . « 5 »
282 - أحسن الناس حالًا في النعم من استدام حاضرها بالشكر ، وارتجع فائتها بالصبر . « 6 »
283 - أحمق الناس من يَمنع البرَّ ويطلب الشكر ، ويفعل الشرّ ويتوقّع ثواب الخير . « 7 »
284 - أقرب ما يكون الفرج عند تضايق الأمر . « 8 »
285 - أشدّ الناس عمىً مَن عمي عن حبّنا وفضلنا ، وناصبنا العداوة بلا ذنب سبق منّا إليه ، إلّا أنّا دعوناه إلى الحقّ ، ودعاه سوانا إلى الفتنة والدُّنيا ، فآثرها ونصب العداوة لنا . « 9 »
أسعدُ الناس من عرف فضلنا ، وتقرّب إلى اللَّه بنا ، وأخلص حبّنا ، وعمل بما إليه ندبنا ، وانتهى عمّا نحن نهينا ، فذاك منّا ، وهو في دار المقامة معنا . « 10 »
286 - أبلغ الشكوى ما نطق به ظاهر البلوى . « 11 »
287 - أعقل الناس من لا يتجاوز الصمت في عقوبة الجُهّال . « 12 »
288 - أفضل المروّة مواساة الإخوان بالأموال ، ومساواتهم في الأحوال . « 13 »
289 - أشرف الشيم رعاية الودّ ، وأحسن الهمم إنجاز الوعد . « 14 »
290 - أولى العلم بك ما لا يُتقبّل عملك إلّابه . « 15 »
291 - أوجب العلم عليك ما أنت مسؤول عن العمل به . « 16 »
هامش
( 1 ) . المصدر ، 3261 .
( 2 ) . المصدر ، 3262 .
( 3 ) . المصدر ، 3269 .
( 4 ) . المصدر ، 3272 .
( 5 ) . المصدر ، 3279 .
( 6 ) . المصدر ، 3282 .
( 7 ) . المصدر ، 3283 .
( 8 ) . المصدر ، 3293 .
( 9 ) . المصدر ، 3296 .
( 10 ) . المصدر ، 3297 .
( 11 ) . المصدر ، 3300 .
( 12 ) . المصدر ، 3313 .
( 13 ) . المصدر ، 3314 .
( 14 ) . المصدر ، 3328 .
( 15 ) . المصدر ، 3335 .
( 16 ) . المصدر ، 3336 .