إذا اجْتَمَعتْ عَلْياء مَعْدٍ ومَذْحِجِ * بمعركةٍ يوماً فإنّي أميرُها
مُسَلَّمةٌ أكفالُ خَيْليَ في الوَغَا * ومكلومةً لَبّاتُها ونُحُورُها
حرامٌ عَلى أرماحنا طَعْنُ مُدْبرٍ * وتَندقُّ منها في الصُّدورِ صُدورُها
* * *
إنّ الَّذينَ شَروا دنياً بآخرةٍ * لم يَرْبَحُوا باتِّخاذ البَيْعِ ، بَلْ خَسِروا
بَاعُوا كَرِيماً جَديداً باقياً حَسَناً * بدارسٍ طامسٍ ، يا بئس ما اتّجرُوا
* * *
لا تَخْضعَنَّ لمخلوقٍ على طَمَعٍ * فإنّ ذلكَ نقصٌ « 1 » مِنك في الدِّينِ
واسْتَرزِقِ اللَّهَ ممّا في خزائنِهِ * فإنّ ذلك بَينَ الكافِ والنُّونِ
ما أحسنَ الدِّين والدُّنيا إذا اجْتَمَعا * لَا بارَك اللَّهُ في الدُّنيا بلا دينِ « 2 »
* * *
هوّن الأمْرَ « 3 » تَعِشْ في راحةٍ * قَلَّما « 4 » هوَّنتَ إلّاسَيَهُون
تَطْلبُ الراحة في دار العَنا * خَابَ مَنْ يَطْلُبُ شَيئاً لا يكون « 5 »
هامش
( 1 ) . في الديوان : وَهْنٌ .
( 2 ) . في الديوان بعد البيتين الأوّلتين :إنّ الذي أنتَ ترجُوهُ وتَأمَلهُ * مِنَ البريّة مسكينُ ابن مسكينِ
ما أحسنَ الجودَ في الدنيا وفي الدينِ * وأقبح البخلَ فيمن صيغَ منْ طين
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا * لا باركَ اللَّهُ في دنياً بلا دينِ
لو كان باللُّبِّ يزداد اللبيبُ غنىً * لكان كلُّ لبيبٍ مِثلَ قارُونِ
لكنّما الرِّزقُ بالميزان من حِكمٍ * يُعطَى اللبيبُ ويُعطَى كُلُّ مأفونِ( 3 ) . في الديوان : الأمرَ .
( 4 ) . في الديوان : كلّ ما .
( 5 ) . بيت ثانٍ لم يرد ذكره في الأصل ، وهو مذكور في الديوان :ليس أمرُ المرء سَهْلًا كُلّهُ * إنّما المرءُ سُهُولٌ وَحزُونُ