1626 - من رضي من الناس بالمسالمة سلم من غوائلهم . « 1 »
1627 - من قصر نظره على أبناء الدنيا عمي عن سبيل الهدى . « 2 »
1628 - من لم ينزّه نفسه عن دَناءة المطامع فقد أذلّ نفسه ، وهو في الآخرة أذلّ وأخزى . « 3 »
1629 - من نسي اللَّه سبحانه : أنساه اللَّه نفسه ، وأعمى قلبه . « 4 »
1630 - من أعظمك لإكثارك استقلَّك عند إقلالك . « 5 »
1631 - من رغب فيك عند إقبالك زهد عنك عند إدبارك . « 6 »
1632 - من آمن خائفاً من مخافة آمنه اللَّه من عقابه . « 7 »
1633 - من قبل معروفك فقد أوجب عليك حقّه . « 8 »
1634 - من غلب عقلُه شهوتَه وحلمُه غضبه كان جديراً بحسن السيرة . « 9 »
1635 - من عرَّض نفسه للتُّهم فلا يلومنّ من أساء الظنّ فيه . « 10 »
1636 - من سرّه الغناءُ بلا مالٍ والعزّ بلا سلطانٍ والكثرةُ بلا عشيرةٍ فليَخرج من ذُلّ معصية اللَّه إلى عزّ طاعته ؛ فإنّه واجدُ ذلك كلِّه . « 11 »
1637 - من أطال الحديث فيما لا ينبغي فقد عرّض نفسه للملامة . « 12 »
1638 - من زاغ ساءت عنده الحسنة ، وحسنت عنده السيّئة ، وسَكِر سُكر الضلالة . « 13 »
1639 - من اعتذر من غير ذنبٍ أوجب على نفسه الذنب . « 14 »
1640 - من أحبّ أن يكمل إيمانه ، فليكن حبّه للَّهِ وبغضه للَّهورضاه للَّهوسخطه للَّه . « 15 »
1641 - من سكن قلبه العلم باللَّه سكنه الغَناء عن خلق اللَّه . « 16 »
هامش
( 1 ) . المصدر ، 8862 .
( 2 ) . المصدر ، 8870 .
( 3 ) . المصدر ، 8871 .
( 4 ) . المصدر ، 8875 .
( 5 ) . المصدر ، 8877 .
( 6 ) . المصدر ، 8878 .
( 7 ) . المصدر ، 8882 ؛ فيه مخوفة بدل مخافة .
( 8 ) . المصدر ، 8885 .
( 9 ) . المصدر ، 8887 .
( 10 ) . المصدر ، 8889 ؛ فيه : . . . للتهمة . . . الظنّ به .
( 11 ) . المصدر ، 8890 .
( 12 ) . المصدر ، 8892 .
( 13 ) . المصدر ، 8893 .
( 14 ) . المصدر ، 8894 .
( 15 ) . المصدر ، 8897 .
( 16 ) . المصدر ، 8896 .