فصل
مدّعى تشيّع ومتابعت ائمهء اثنا عشر عليهما السلام با ورود اين اخبار معتبره وتصريح أساطين دين ، چگونه جرئت بر مخالفت كند وترجيح قول ديگر دهد ، با آن كه جماعتى از علماء مذكورين را علماء أهل سنّت ، تعريف وتوصيف كردند وبه علم وفضل وخشوع وتثبّت ، مدح نمودند ؟ ابن كثير شامي در تاريخ خود « 1 » يافعى شافعي در مرآة الجنان « 2 » در حوادث سنهء چهار صد وسيزده ، شيخ مفيد را مدح عظيمى نموده ، وهمچنين حافظ ابن حجر ، در كتاب الدُرَر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ، علّامه حلّى را ؛ « 3 » بلكه دانستى كه قول به دوازدهم ، در ميان خودِ أهل سنّت ، چندان وقعى ندارد . شيخ صلاح الدين صفدى در رسالهء الفضل المنيف في المولد الشريف كه از براي بيان كيفيت ولادت با سعادت آن جناب نوشته واز نسخهء خطّ مصنّف نقل مىكنيم ، چون در مقام تاريخ رسيد ، مىگويد :
ولد صلى الله عليه وآله يوم الاثنين في شهر ربيع الأول قيل : ثانيه ، وقيل : ثالثه ، وقيل ثاني عشر ، وقيل غير ذلك من عام الفيل ، وقال بعضهم : بعد الفيل بثلاثين ، وقيل : بعده بأربعين يوماً ، وروى ابن معين بإسناد حسن أنّه يوم الفيل « 4 » والصحيح الأوّل ، وقال الخوارزمي لثمان خلت من ربيع الأوّل .
از عبارت أو چنين ظاهر مىشود كه آنچه محلّ اطمينان است ، همان بودن
هامش
( 1 ) . البداية والنهاية ، ج 12 ، ص 17 .
( 2 ) . مرآة الجنان ، ج 3 ، ص 22 .
( 3 ) . الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ، دار إحياء التراث ، ج 2 ، ص 71 .
( 4 ) . متن اين رساله كه مرحوم محدث نوري نسخهاى نوشته شده به خط خود صفدى در اختيار داشته است ، هنوز به چاپ نرسيده است ، اما برخى از اين عبارتها در اثر ذيل ياد شده است ( الوافي بالوفيات ، ج 1 ، ص 57 ) .