تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

الكلمة التاسعة والأربعون ، قوله عليه السلام : ظَنُّ العاقِلِ كَهانَةٌ

أقول : ما حصل في الذهن ، إن منع من احتمال النقيض فهو العلم ، وإن رجّح أحد الطرفين من الوجود والعدم على الآخر ، فالراجح الظنّ والمرجوح الوهم ، وإن تساوى الطرفان في نظر العقل فهو الشكّ . و « الكهانة » في اللغة : الإخبار عن الغيب . والمعنى : ظنّ العقلاء مطابق للواقع ولا يكون خطأ ، فكأنّهم باعتبار شرافة العقل - الّذي أفاضه اللَّه تعالى عليهم - الهموا ما هو في نفس الأمر « 1 » . وفيه دلالة على أنّ من كان معتمداً في عقله ، ينبغي الاعتقاد بمعتقداته والعمل بما أمر والاستشارة له ؛ فإنّ صدور جميع ذلك عنه من رويّةٍ وفكر ، ونعم ما قال الشاعر :
الألمعي الّذي يظنّ بك الظ * - نّ كأن قد رأى وقد سمعا
هامش
( 1 ) . بر رأى اربا ذكاء وفطن مخفى نماناد كه « ظنّ العاقل كهانة » چند احتمال دارد ، ويكى همچنانكه در شرح مبيّن شده آن است كه : مظنون عاقل اخبار به غيبى است كه به‌عنوان الهام بر أو شده ، ودر اين صورت كهانت را به معنى اخبار به غيب مطلقا بايد دانست تا شامل اخبار مغيّباتى كه به‌عنوان الهام ووحى حاصل مىشود نيز بوده باشد ، وصرف از معنى حقيقي عرفى بايد نمود وعاقل را به معنى سالك طريق حق وصدق ومختار خير وصلاح دانست نه مقابل مجنون ؛ واحتمال دارد كه اين كلمه در جواب سؤال از حقيقت كهانت واقع شده باشد ، وبنابراين مراد آن خواهد بود كه : كهانت عبارت از ظني است كه عاقل را حاصل مىشود واحكامى كه كاهنان مىكنند في الحقيقة أمور ظنيّه است كه ايشان بر آن به طريق جزم وايقان حكم مىكنند وبه اعتبار وقوعى كه گاهى بهم مىرساند مشاكل وحى مىشمارند وبدين سبب در شرع ، مذموم ومحروم وتالي سحر است ، چه كهانت يا به فراست وذكاء قلب است كه قياسات فراستى وأدله نجومى بالضرورة مؤلّف از أمور مظنونه مىباشد ، يا از وسوسه وفطنت روح است كه عبارت از كمال قوت خيال ومتخيله باشد ، ودر اين صورت نيز قياسي از أمور مظنونه ترتيب داده حكم بر خبرها مىكنند ، يا به القاء شياطين است كه در آن احتمال صدق وكذب جارى مىباشد ؛ وأيضا احتمال دارد كه منع از حكم به ظن ورأى باشد ، يعنى ظن كسى را كه خود را از عقلا شمارد كهانت است ، يعنى اخبار به غيبى است كه در شرع مذموم ومحروم است ، وقيد « عاقل » مفيد كمال تأكيد به عدم آن است مطلقا . منه عفي عنه
ميراث حديث شيعه — صفحة 321 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى