تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
تأويلها ، قال : كنتُ أعْرَفُ منه بها ، وهو يكلّمني إلى باب بيته ، وودّعني وانصرفتُ جائعاً ، وبقيتُ يومي وأصبحتُ ، وسألت عُمرَ آيةً عرفتُ تأويلها ، أو قال : كنتُ أعْرَفَ منه بها ، إلى باب بيته فودّعني ، إلى اليوم الثالث جئتُ إلى عليّ فسألته آيةً ، واللَّه إنّه كانَ أعلم بها منّي ، فأخذ بيدي ومال إلى باب البيت ، فلمّا أردتُ أن أنصرف قال : تدخلُ معي الحجرةَ ، فدخلتُ معه . فقال لفاطمة : هل عندكِ ما يأكلُ ابنُ عَمّكِ وأبو هريرة ؟ قالت : نعم ، ودخلَت البيت وأخْرَجَتْ رغيفين وسمناً ولبناً ، فكنتُ آكل وهو ينشر العلم ، حتّى شَبِعتُ وانصرفتُ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلمّا بَصُرني ضَحِك في وجهي . فقال : أنتَ تحدّثني أو أنا احدّثك ؟ فقلت : منك يا رسول اللَّه أحسنُ . فابتدأ وقصّ علَيّ ما جرى ، وقال : إنّ جبرئيل عَرّفني . وفي الحديث المشهور أنّ الرسول كان عنده ، فخرج في طلب شيء فاستقرض ديناراً ، واستقبله مقداد وشكا حاله . فقال : أنتَ أحقُّ بهذا منّي ، فأعطاه وأخذ يسعى في طلب قرضٍ ، فاستقبله أعرابيّ ومعه شيءٌ من النَّعم . فقال : يا عليّ ، اشتر هذا ؟ فقال : ليس معي ثمنه . قال : فجوّزْه لي إلى أن أعود إليك فتوفرّ علَيَّ . فاشتراه وحمله ، فلمّا دخل ومعه ما اشتراه ليذبحهُ ويُطْعِم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فتغافل عليه حتّى فَعل ما أراد . ثمّ قال : يا أبا الحسن ، من أين لك هذا ؟ فقصّ عليه القصص .