له ، الخَبَر .
و « الأحبُّ » لا يكون إلّافي الثَّواب ، والخبرُ مجمَعٌ على صحّته .
وقوله : « مَنْ كُنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه » فألزمَ موالاته ظاهراً وباطناً ، والمشايخُ لم يُلزم هذا فيهم .
وقوله : « أنتَ مِنّي بمنزلة هارونَ مِنْ مُوسى » .
وكان أفضل أهل زمانه [ بعده صلى الله عليه وآله ] ، وخبر المؤاخاة يَدلُّ على أنّه أعظم الناس منزلةً ، وآية المباهلة فيها أنّه نفسُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، حلَّ منهُ محلَّ نفسه ، فيوجبُ ذلك كونه أعظمَ ثواباً ، وأقربَ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . . . .
« 1 » على إمامته يدلّ على كونه أفضل منهم عند اللَّه ، بلا خلافٍ من الامّة ، فثبت أنّه أفضل منهم في الثّواب ، وفي الأشياء السابقة مِن الفضل ، وفي خصال الإمامة ، وليس الغرض بالكتاب هذا ، لكنّا بيّنّاه ليدلّ لكمالٍ في فضله وتفرّده بالفضل في الأمور الثلاثة .
[ المقصد الثالث ، ممّا تفرّد به ولا مشارك له فيه ]
« 2 » في بيان ما يَشْرُفُ به المرء و . . . على غيره اعلم أنّ ما تفرّد به عليه السلام منقسمٌ إلى أبواب ، في كلّ بابٍ نوع من الشَّرف والفضل لا يشاركه فيها أحدٌ من المشايخ ، ونحن نَعدُّ لك الأبواب ، ثُمّ نبيّن من كلّ بابٍ ما له وليس لغيره ، وهي خمسةٌ وعشرون باباً . « 3 »
هامش
( 1 ) . كلمتان مطموستان .
( 2 ) . يكون في النسخة هنا فصل لعلّه إضافة من الكاتب ، وهو هذا : فصل في بيان ما يشرف به المرء و . . . على غيره .
( 3 ) . أمّا في النسخة لا يوجد إلّاأربعة وعشرون باباً .