منه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ، والحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى . كان ذلك في أواخر شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1212 .
13 - اجازه به سيد محسن حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني الولد الروحاني ، العالم الفاضل الجليل السيّد محسن الحسيني الزنوزي - أبقاه اللَّه تعالى - فأجزت له - أحياه اللَّه تعالى في سرور - أن يروي عنّي وعن مشايخي العظام ، خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - سائلًا منه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني عفي عنهما . كان ذلك في أواسط شهر رجب المرجب سنة 1212 .
14 - اجازه به سيد على محمد حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيموبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني العالم الفاضل الكامل السيّد علي محمد الحسيني الزنوزي - أبقاه اللَّه تعالى - فأجزت له - أحياه اللَّه تعالى في سرور - أن يروي عنّي وعن مشايخي ، خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد