الطباطبائي الشهير بالقاضي التبريزي - أدام اللَّه بقاءه « 1 » - فأجزت له - أحياه اللَّه تعالى في سرور - أن يروي عنّي وعن مشايخي ، خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة - صلوات اللَّه الملك المنان عليهم أجمعين - سائلًا منه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني - عفي عنهما بحقّ أجدادهما ، كان ذلك في أواخر شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1211 .
19 - اجازهء روايى ديگر وقرائت بعضي دعاها به سيد مهدىبنمحمد تقى طباطبايى
بسم اللَّه الرحمن الرحيموبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني العالم الفاضل الكامل الجليل ، ذو الحسب والنسب الرفيع مولانا السيّد مهدي بن السيّد محمد تقي الطباطبائي الشهير بالقاضي - أبقاه اللَّه تعالى - في قراءته الدعوات ، فأجزت له في قراءة بعض الأدعية ك « دعاء السيفي » و « حرز [ ال ] يماني » بطريق أروي عن أولي « 2 » الأنفاس القدسية ؛ منهم سيّدنا العلامة الفقيه الجامع السيّد مهدي بن السيّد المرتضى الطباطبائي - عليه آلاف الرحمة والرضوان - ومنهم شيخنا العلامة الفقيه العارف الجليل الشيخ محمد إسماعيل المازندراني الشهير بالخاجوئي .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني - عفى عنهما - وكان ذلك في سنة 1213 .
هامش
( 1 ) . في الأصل : « بقاه » .
( 2 ) . في الأصل « أولوا » ، والصحيح ما أثبتناه .