والحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى - ، وكان ذلك في أواخر شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1212 .
11 - اجازه به سيد علي بن محمد على حسنى حسينى طباطبايى حائري
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني العالم الفاضل الكامل الأكرم الأمجد الولد الروحاني السيّد علي بن محمد علي الحسني الحسيني الشهير بالطباطبائي الأصفهاني - أيده اللَّه تعالى - فأجزت له - أحياه اللَّه تعالى في سرور - أن يروي عنّي وعن مشايخي ، خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة وأئمّة الأمة ونبيّ الرحمة - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - سائلًا منه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ومولداً ، والحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى - وكان ذلك في أواخر شعبان المعظم من شهور سنة 1211 .
12 - اجازه به سيد عبد اللَّه حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني الولد الروحاني ، العالم الفاضل الكامل ، السيّد الجليل السيّد عبد اللَّه الحسيني الزنوزي ، فأجزت له - أبقاه اللَّه تعالى في سرور وعافية - أن يروي عنّي وعن مشايخي خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - سائلًا