9 - اجازه به سيد علي بن محمد حسن حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني السيّد الجليل السيّد علي بن محمد حسن الحسيني الزنوزي - أبقاه اللَّه تعالى - فأجزت له - أبقاه اللَّه تعالى في سرور - أن يروي عنّي وعن مشايخي ، خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - سائلًا منه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ، والحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى - ، كان ذلك في أواسط شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1213 .
10 - اجازه به سيد موسى بن عبد الرسول حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّه وكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني العالم الجليل السيّد موسى بن السيّد عبد الرسول الحسيني الزنوزي - أبقاه اللَّه تعالى - ، فأجزت له - أبقاه اللَّه تعالى - أن يروي عنّي وعن مشايخي العظام ، خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - سائلًا منه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ومولداً ،