السَعْدابادي : نا « 1 » أحمد بن أبي عبداللَّه البَرْقيّ ، عن أبيه ، عن محمّد بن عُبيداللَّه « 2 » .
قلتُ لأبي الحسن الرضا عليه السلام : كيف نصنعُ بالخَبَرَيْنِ المُخْتلِفَيْنِ ؟
فقال : « إذا وَرَدَ عليكُم حديثانِ « 3 » مُخْتلِفانِ ، فانْظُرُوا ما يُخالِفُ منهُما أخبارَ العامّة فخُذُوهُ ، وانْظُرُوا ما يُوافِقُ أخبارَهُم فَدَعُوهُ » .
فَصْل [ 13 ] في كيفيّة العَرْض ،
وعِلّة مَنْ أنْكَرَ عَرْضَ الخبرين ، على المذهبين :
أمّا العامّةُ : فواجِبٌ إنْكارُها .
والخاصّةُ : فواجِبٌ إقْرارُها بِهِ عامةً .
وقد ناقَضَتْ جماعةٌ منهم ذلك ، واتّبعتْ العامّة ، فخرجتْ بذلك عن إجماعها ، وشذّتْ عن أسلافها . . . إلى آخر . « 4 »
هامش
( 1 ) . في الفوائد المدنية ، ص 187 : « أخبرنا » .
( 2 ) . في الوسائل : محمّد بن عبداللَّه .
( 3 ) . في الوسائل : خبران ( بدل : حديثان ) ، ج 27 ، ص 119 رقم 33367 باختلاف .
( 4 ) . جاء في نهاية النسختين ما نصّهُ :
« هذا آخر فصول تلك الرسالة ، ومواضع البياض كانت تالفة » .
ثمّ كتب ناسخ ( ط ) ما نصّه :
« نقلتُ هذه الرسالة في مكّة المعظّمة من خطّ أفضل المُتقدّمين وأعلم المُتأخّرين أعني أستاذنا مولانا محمّد أمين الأسترآبادي سلّمه اللَّه تعالى ، في سلخ جمادى الآخرة سنة 1029 » .
وكتب مالك هذه النسخة ( ط ) ما ملخّصه :
« باسمه تعالى ، ناقل هذه الرسالة من خطّ المولى الأسترآبادي هو المولى عبد الغفور بن مسعود الطالقاني ، كاتب نسخة الاستبصار للشيخ الطوسي عليه الرحمة ، شرع فيكتابة الاستبصار في سنة 1029 بمكّة المعظّمة وأتمّه في سنة 1037 في بندر بلاد الكجرات ، كما ذكره في آخر الكتاب .
والنسخة قيّمة نفيسة موجودة عندنا ، وعليها بلاغات وقراءات . . .
وكاتب هذه الأسطر عبد اللطيف الحُسيني الكوهكمري » .