« ومن كبار العلماء والسادات ذوي الأفضال . . . الخواجة الإمام فقيه آل محمّد أبو الفضل » . ( ص 119 )
ومدحه الأديب المحدّث العلّامة عبد الرحيم بن أحمد بن محمد البغدادي أبو الفضل ابن الإخوة - المترجَم في سير أعلام النبلاء ( ج 20 ، ص 280 ، رقم 188 ) والمتوفى بشيراز سنة 548 - بقصيدة نظمها بإصفهان وأرسلها إلى كاشان ، ومنها :
كلُّ حميد وجميل إذا * قيس به فهو ذميم دميم
سل عنه راوند فإن أنكرت * فاسأل به البطحاء ثم الحطيم
و « هل أتى » فاسأل تجد ناطقاً * عن صئصئ المجد وبيت صميم
« ذلك فضل اللَّه يؤتيه من * يشاء » والفضل لديه عظيم
لم يُنسه البُعد ودادي كما * لم ينسني وهو قريب مقيم
ينطق قبل الخُبْر مرآه عن * مخبر صدق بنعيم زعيم
وللمزيد من التعرف على حياة الراوندي راجع الرسالة التي ألّفها العلّامة السيّد المرعشي رحمه الله وسمّاها لمعة النور والضيا في ترجمة السيّد أبي الرضا .
ولد سنة 483 ق ، وتوفي سنة 563 ق ، كما في المشجرة القديمة