والأشراف ، وكان الأكابر والولاة والكُتّاب يستضيؤون بأنواره ورأيه ، وكتبت لخزانته كتاب الدر النظيم في ذكر من تسمّى بعبد الكريم . . . مولده . . . في شعبان سنة 648 [ بكربلاء ] وتوفي يوم السبت ( 16 / شوال / 693 ) [ في مشهد الإمام موسى بن جعفر ] وحُمل إلى مشهد الإمام علي عليه السلام ودفن عند أهله » .
وقال ابن داوود في كتابه ( برقم 947 من القسم الأول : « سيدنا الإمام المعظم . . . الفقيه النسّابة النحوي العروضي الزاهد العابد - قدس اللَّه روحه - ، انتهت رئاسة السادات وذوي النواميس إليه ، وكان أوحد زمانه ، حائري المولد ، حلّي المنشأ ، بغدادي التحصيل ، كاظمي الخاتمة ، [ نجفي المدفن ] ، . . . كنتُ قرينَه طفلين إلى أن توفّي . ما رأيت قبله ولا بعده - لخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته - ثانياً ، ولا لذكائه وقوة حافظته مملاثلًا . . . ، حفظ القرآن في مُدّةٍ يسيرة وله 11 سنة . استقل بالكتابة ، واستغنى عن المعلم في أربعين يوماً وعمره إذ ذاك أربع سنين . لاتُحصى مناقبه وفضائله . له كتب منها : الشمل المنظوم في مصنفي العلوم ما لأصحابنا مثله ، ومنها كتاب فرحة الغري [ في تعيين قبر أمير المؤمنين علي ] وغير ذلك » .
وقال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحرين ( ص 459 ) : « كان شاعراً . . .
أديباً . رأيت له إجازة بخطه تاريخها سنة 686 ، وكان من تلامذة عمه وأبيه والمحقق الحلّي والمحقق الطوسي وغيرهم » .
وقال ابن الفوطي أيضاً في معجم الألقاب ( ج 2 ، ص 225 ) في ترجمة عميد الدين عباس بن عباس الحلّي الأديب قال : « ذكره شيخنا . . . في كتاب كشف الجدب في مدح غياث الدين أبي المظفر
ميراث حديث شيعه — صفحة 177
مساهمون: مهدى مهريزى
ص١٧٧