ابن طاووس ، وقد عزم أن يخرج للاستسقاء فجادت السماء :
بعزمكَ سحّت السُّحب * وأولت فوق ما يجب
وقد كان الثرى يبساً * فلا ماء ولا عشب
منها :
ولمّا أن رأى الرحما * ن عزماً منك يلتهب
فأعطاك الذي ترجو * ه منه العجم والعرب
وما عجب رآه النا * س لكن ضِدّهُ العجبُ
في أبيات طويلة .
وللمزيد لاحظ رياض العلماء ( ج 3 ، ص 164 - 179 ) ، ومقدمة كتاب فرحة الغري .
3 - مجد الدين عبد اللَّه بن محمود بن بلدجي الموصلي
قال ابن الفُوَطي في معجم الألقاب ( ج 4 ، ص 440 ، الرقم 4170 ) :
« مجد الدين أبو الفضل . . . نزيل بغداد ، الموصلي القاضي المحدث المدرّس ، شيخنا الإمام العالم الفقيه ، قدم بغداد سنة ستين وستمئة . . . وولى القضاء بالكوفة وأعمالها ، ثم فُوِّض إليه التدريس بمشهد الإمام أبي حنيفة . . . ، كان واسع الرواية ، موصوفاً بالفهم والدراية ، عارفاً بالفروع والأصول ، كثير المحفوظ ، سمعنا عليه . . . ، روى عنه . . . ، وسمع صحيح البخاري على . . . ، والخطب النباتية . . . ، ونهج البلاغة على النقيب كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد ، وسافر إلى الشام . . . ، وله تصنيف » . . . ، مولده بالموصل ( سنة 599 ، وتوفي سنة 683 . . . ) .