تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
ونجدتي وسطوتي ، وأنا من بيت وأمهم من بيت وأنا لا يروعني أحد في الحرب من شجاعتي ، وقد بقيت حائراً يا علي . يا أبا الحسن اكشف هذه الغمة والأُمور العظام ، وهذه عظيمة لا أجد أعظم منها : فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما تقولين يا هذه فيما يقول أبوك ؟ فقالت : أما قول أبي عاتق فقد صدق ، وقد صدق أيضاً فيما قال : إنّي حامل ، فواللَّه يا مولاي ما أعلم من نفسي جناية أبداً ، يا أمير المؤمنين فرّج عني غمّتي وكربتي ، يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين . فصعد المنبر وقال : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، جاء الحق وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً . ثم قال عليه السلام : علىَّ بداية الكوفة ، فجاءت امرأة يقال لها لبناء « 1 » وكانت قابلة نساء أهل الكوفة ، فقال لها صلى الله عليه وآله « 2 » : يا داية اضربي بينك وبين الناس حجاباً وانظرى هذه الجارية عاتق هي ففعلت ما أمرها عليّ فقالت : إنّها عاتق حامل . فقال لأبيها : يا أبا الفضل المقطّب ألست من قرية يقال لها اسعار من أعمال الشام في طريق بايناس ؟ فقال : بلى يا أمير المؤمنين . فقال : هل فيكم أحد يقدر على قطعة من الثلج ؟ فقال الشيخ : الثلج في بلادنا كثير . فقال أمير المؤمنين : بيننا وبين بلدكم مائتين وخمسين فرسخا . قال : نعم يا أمير المؤمنين . قال عمار بن ياسر رضي الله عنه : فمدّ علي عليه السلام يده وهو على منبر جامع الكوفة ثم ردّها وفيها قطعة ثلج ، ثمّ قال للداية الكوفية : ضعي هذه القطعة الثلج ممّا يلي فرج
هامش
( 1 ) . في المصادر الأُخر : « حولاء » و « لبنة » . ( 2 ) . في « أ » : هنا زيادة « قال » .
ميراث حديث شيعه — صفحة 140 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى