اللَّه الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع والسجود وسجدة الشكر .
قال : إبراهيم : إلهي وسيدي اجعلني من شيعتهم ومحبّيهم . فأنزل اللَّه في القرآن : « وإنّ من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربّه بقلب سليم » . « 1 »
قال المفضل بن عمر : إنّ أبا حنيفة لمّا أحسّ الموت روى هذا الخبر . « 2 »
الحديث الثامن والعشرون
أخبرنا إسماعيل بن محمد بن أحمد القاشي في حادي عشرين ذي قعده . . . « 3 » قال محمّد بن إبراهيم بأصفهان ، قال أبو بكر محمّد بن عبد الرحمن الكسائي يرفعه عن جماعة من الصادقين المحقّين ، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه قال : لمّا رجعنا من حجّة الوداع مع رسول اللَّهصلّى اللَّه عليه ، جلسنا حول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في مسجده ، إذ ظهر الوحي عليه فتبسّم شديداً .
فقلنا : يا رسول اللَّه ممّ تبسّمت ؟
فقال : من إبليس ، مرّ بنفر « 4 » يسبّون عليّاً ، فوقف أمامهم .
فقال « 5 » القوم : من ذا الذي وقف أمامنا ؟
فقال : هو أبو مرَّة .
فقالوا : سمعت كلامنا ؟
قال : نعم شوه « 6 » لكم ، أتسبّون مولاكم علي بن أبي طالب ؟
هامش
( 1 ) . سورة الصافّات : 83 و 84 .
( 2 ) . الفضائل ، شاذان بن جبرئيل القمي ، ص 158 مع تفاوت بعض الكلمات ؛ الروضة في الفضائل والمعجزات ، ص 150 مع تفاوت بعض الكلمات ؛ ومصادر أُخر .
( 3 ) . « أ » خالية عن تاريخ السنة و « ب » ناقصة هنا .
( 4 ) . النفر : جماعة الرجال من ثلاثة إلى عشرة .
( 5 ) . في « أ » : فقالوا ؛ و « ب » ناقصة هنا .
( 6 ) . الشَوَه : القبح .