فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه وقال : ما هذا يا رسولاللَّه ؟
قال : أو ما تعرفه ؟
قال عليّ : اللَّه ورسوله أعلم .
قال : هذا إبليس اللعين .
فوثب علي عليه السلام من مكانه وأخذ بناصيته وجذبه عن مكانه ثمّ قال : يا رسول اللَّه ، عن أمرك أقتله .
فقال له : إنّه قد أُجّل إلى الوقت المعلوم المقدور ، فخلّه يا علي .
فقال إبليس : مالي ولك يا علي بن أبي طالب ، واللَّه ما يبغضك أحد إلّاو قد شاركت أباه فيه . « 1 »
الحديث السادس والعشرون
أخبرنا معين الدين محمد بن الحسن بن أحمد السمرقندي في مدينة السلطان السعيد طغلبك يوم الاثنين . . . « 2 » ثاني شعبان ، عن جماعة من الصادقين يرفعونه بالأسانيد الصحيحة إلى زيد بن أرقم ، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنّهما قالا :
كنّا بين يدي ابن عم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين لسبع عشرة خلت من صفر وإذا برجفةٍ « 3 » وزعقة « 4 » قد [ ملأت ] المسامع ، وكان علي عليه السلام على دكّة عالية له فقال : يا عمار [ ائتني ] « 5 » بذي الفقار . وكان وزنه سبعة أمنان وثلثي منّ بالمكّي ، فجذبه فنضاه من غمده وتركه على ركبتيه وقال يا عمار ، هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة
هامش
( 1 ) . المناقب ، الخوارزمي ، ص 324 مع تفاوت بعض الكلمات ؛ ومصادر أُخر .
( 2 ) . « أ » خالية عن تاريخ السنة و « ب » ناقصة هنا .
( 3 ) . الرجفة / الزلزلة .
( 4 ) . الزعقة / الصيحة .
( 5 ) . في « أ » : « آتني » و « ب » ناقصة هنا .