أيضاً على آقا حسين المحقّق الخوانساري والمولى محمّد باقر المحقّق السبزواري .
له مؤلّفات عربية وفارسية كثيرة ، منها « حاشية أصول الكافي » و « حاشية أنوار التنزيل » و « بيان البديع » و « حاشية شرح الخفري على التذكرة » و « توضيح المطالب » ، و « ساقي نامه » و « المنتهى في النحو » و « مجمع البحرين » و « غزوات حيدرى » و « نگار خانه چين » .
توفي بأصبهان سنة 1100 ودفن في مقبرة جدّه في « تخت فولاد » « 1 » .
[ 3 ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالذي جعل الروايات عن الأئمّة السادات ذريعة لنيل السعادات ، وصان طرقها بالإجازات عن تطرّق الشكوك والشبهات ، وأفضل الصلاة على أشرف الخلائق والبريّات ، محمّد المنتهي إليه سلسلة العلم والحكمة من كل الجهات ، وأهل بيته المطهرين المعصومين من جميع النقائص والسيئات ، المعروفين بالنبالة والجلالة في الأرضين والسماوات .
أمّا بعد ، فيقول أقلّ العباد عملًا وأكثرهم زللًا وأحوجهم إلى عفو ربّه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي ، أوتيا كتابهما يميناً وحوسبا حساباً يسيراً :
أنّه كان من غرائب الزمان ، بل يمكن أن يُعد من أغلاط الدهر الخوّان ، تشرّفي بصحبة السيد الأيّد الحسيب النسيب اللبيب الأديب الأريب الفاضل الباذل الكامل ، خلاصة السادات والأشراف ، المنتهي إلى ذروة عبد مناف ، جامع فنون الفضائل والكمالات ، حائز قصبات السبق من مضامير السعادات ، نقاوة الفضلاء
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 5 ، ص 500 ؛ أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 365 ؛ الكواكب المنتثرة ص 391 .