[ متن اجازه ]
الحمد للَّهالّذي جعل في الأرض خلفاء من الأنبياء والأوصياء وجعل العلماء لهم أمناء فجعل في كلّ خلف منهم عدولًا ينفون عن الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ولو كره المخالفون من الأشقياء ؛ فنحمده ونستعينه ونشهد أن لا إله غيره شهادة تبلغنا إلى درجة الأتقياء ، ثمّ الصلاة على خير راوية لأخبار السماء وأفضل مخبر من اللَّه بالصدق إذ جاء ، محمّدٍ خير الورى وخاتم الأنبياء وأشرف من قرأ عليه جبرئيل وهو يسمع
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ »
« 1 » ؛
« ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
« 2 » حتى بلغ قراءة إلى اللّوح وقوائم العرش وسماعاً إلى من أوحى إليه ما أوحى « 3 » بلا توسّط ملك في ملكوت السماء ، وأهل بيته الّذين برواية أحاديثهم وإجازتها ومناولتها ووجادتها « 4 » مع فهمها
هامش
( 1 ) . في بُيوتٍ أذن اللَّه أن تُرفع / بخشي است از : قرآن ، س 24 ، ى 36 ؛ در پى نوشتهاى مقالهء حاضر ، علامتهاى « س » و « ى » به اختصار از « سوره » و « آية » آمدهاند .
( 2 ) . ثمّ دنى . . . أدنى / بخشي است از : قرآن ، س 53 ، ى 8 و 9 ؛ با دگرسانىِ رسم الخطّى نسبت به مصحفِ متداول .
( 3 ) . أوحى إليه ما أوحى / نگرنده است به : قرآن ، س 53 ، ى 10 .
( 4 ) . وجادتها / در تاج العروس ( ط . قديم ، ج 2 ، ص 524 ) آمده : « الوجادة - بالكسر - ؛ وهي في اصطلاحالمحدّثين اسم لما أخذ من العلم من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولا مناولة وهو مولد غير مسموع ؛ كذا في التقريب للنووي » .
همچنين نگر : أصول الحديث وأحكامه في علم الدراية ، السبحاني ، ص 229 و 230 .