الذي فرح فيه ولداي [ تبكي وتحزن ؟ ! فباللَّه عليك إلّاما أخبرتني ] ( لم حزنت ؟ )
فقال ( له ) جبرئيل : [ اعلم يا رسول اللَّه ] ( يا سيّدي قصة الجنّة والقصر اللتان بنيتا باسم الحسن والحسين ، لعلّه ارتفع عن قلبك ، بأنّه كان قصر الحسن من الزبرجد الأخضر ، وقصر الحسين كان من الياقوت الأحمر ! هنا أيضاً ) اختيار بهما على اختلاف اللون « 1 » ( مؤيّد تلك الحال ) فلابدّ للحسن أن يسقوه السمّ ، و ( عند خروجه من الدنيا ) يخضر لونه « 2 » [ من عظم السمّ ، و ] لابدّ للحسين أن يقتلوه ، وعند خروجه من الدنيا يحمر جسده من دمه « 3 » [ فبكى النبيّ ، وزاد حزنه لذلك ] . « 4 »
( روى ) أبو عبداللَّه المفيد النيسابوري في أماليه : قال الرضا عليه السلام : ( و ) عَرى الحسن والحسين و ( قد ) أدركهما العيد فقالا لأمّهما : قد زُيّنوا صبيان البلد « 5 » إلّا نحن ، فما لك لاتزيّنينا ؟ فقالت : إنّ ثيابكما عند الخيّاط فإذا أتت « 6 » زيّنتكما ، فلمّا كانت ليلة العيد أعادا القول على أمّهما ، فبكت ورحمتهما ، فقالت لهما المقالة الأولى « 7 » فردّا عليها ، فلمّا أخذ الظلام قرع الباب قارع فقالت فاطمة : من هذا ؟
فناداها « 8 » يا بنت رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) أنا الخيّاط ، جئت بالثياب ، ففتحت الباب ، فإذا
هامش
( 1 ) . في المصدر : انّ اختيار ابنيك على اختلاف الألوان .
( 2 ) . في المصدر : لون جسده .
( 3 ) . في المصدر : أن يقتلوه ويذبحوه ويخضب بدنه من دمه .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 245 و 246 ، ح 45 ، باب 30 ؛ أوّله هكذا : وروي عن بعض الثقات الأخيار أنّ الحسن . . .
( 5 ) . في المصدر : المدينة .
( 6 ) . في المصدر : أتاني .
( 7 ) . في المصدر : فقالت لهما ما قالت في الأولى .
( 8 ) . في المصدر : قال .