قال : ] فجلس النبيّ وقبَّلهما فاستيقظا « 1 » فجلسا على ركبتي النبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال [ لهما ] النبيّ صلى الله عليه وآله : انظرا يا ولديّ ، ( إلى هذا المسكين فقالا : وما هذا يا رسول اللَّه ؟
فقد خفنا من قبح منظره ! فقال : يا ولداي ) ، هذا ملك من الكروبين غفل عن ذكر اللَّه « 2 » طرفة عين فجعله اللَّه هكذا ، وإنّه مستشفع إلى اللَّه بكما « 3 » فاشفعا له !
فوثب الحسن والحسين وأسبغا [ الوضوء ] ، وصلّيا ركعتين وقالا : اللّهمّ بجدّنا الخليل الحبيب المصطفى « 4 » ، وبأبينا علي المرتضى ، وبأمّنا فاطمة الزهراء إلّاما رددت الملك « 5 » إلى حالته الأولى ؛ ( يا مالك الأرض والسماء ) ! [ قال : فما استتمّ دعاءُ هما ] وإذا جبرئيل وقد نزل « 6 » من السماء في رهط من الملائكة ( بخلعة الرضى لذلك الملك ) ، [ وبشّر ذلك الملك برضى اللَّه عنه وبردّه إلى سيرته الأولى ] ، ثمّ ارتفعوا به إلى السماء وهم يسبّحون اللَّه تعالى .
ثمّ رجع جبرئيل ( عليه السلام ) إلى النبيّ [ صلى الله عليه وآله ] وهو متبسّم وقال : يا رسول اللَّه ، [ إنّ ] ذلك الملك اليوم يفتخر على ملائكة سبع سماوات « 7 » ويقول [ لهم ] : من مثليوأنا في شفاعة السيّدين السبطين ( يعني ) الحسن والحسين ! « 8 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : فجثا النبيّ صلى الله عليه وآله يقبّلهما حتى استيقظا .
( 2 ) . في المصدر : . . . من ملائكة اللَّه الكروبيين غفل عن ذكر ربّه .
( 3 ) . في المصدر : وإنّا مستشفع بكما إلى اللَّه .
( 4 ) . في المصدر : بجدّنا الجليل الحبيب محمّد المصطفى .
( 5 ) . في المصدر : رددته .
( 6 ) . في المصدر : فإذا بجبرئيل قد نزل .
( 7 ) . في المصدر : السبع السماوات .
( 8 ) . ما وجدنا كتاب « الروح والريحان » ووجدنا الرواية في بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 313 و 314 ، ح 7 ، باب 12 ، والمجلسي ره أيضاً لم يذكر اسم المصدر وذكر ( ص 310 ) سند الرواية كذلك : وجدت في بعض مؤلفات أصحابنا . . . ورَوى عن سلمان الفارسي . . .