تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
[ يقولون : لا نريد جزاء تكلّفوننا به ولاشكوراً تثنون علينا به ، ولكنّا إنّما أطعمناكم لوجه اللَّه وطلب ثوابه ] ، ( وأثنى عليهم ليرغب في ذلك راغب ) . « 1 » ( عن سعيد بن جبير ومجاهد : ) قال اللَّه سبحانه « 2 » :
« فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً »
في الوجوه « وسروراً » في القلوب ، « وجزاهم بما صبروا جنّة » يسكنونها « وحريراً » يلبسونه ويفترشونه ،
« مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ »
الأريكة : السرير عليه الحجلة
« لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً »
( يتأذّون بِحرّها )
« وَلا زَمْهَرِيراً »
( يتأذّون ببرده ) . « 3 » قال ابن عبّاس : بينما أهل الجنّة في الجنّة إذ يرون نوراً أضوء من الشمس « 4 » قد أشرقت له الجنان فيقول أهل الجنّة : يا ربّ ، إنّك قلت ( وقولك الحقّ ) في كتابك : « لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً » ، فيرسل اللَّه [ إليهم ] جبرئيل فيقول : ليس هذه شمس ، ولكنّ عليّاً وفاطمة ضحكا ( من شيء أعجبهما ) ، فأشرقت الجنان من [ نور ] ضحكهما . « 5 »

الباب الحادي عشر في فضائل أبي محمد الحسن مفرداً عليه السلام

قال كمال الدين بن طلحة الشافعي في كتابه « مطالب السَّئول في مناقب‌آل الرسول » : هذا باب « 6 » أصله مقصود ، وفضله معقود ، ونقله مشهود ، وظلّه ممدود ، وورده
هامش
( 1 ) . أمالي الصدوق ، ص 261 ؛ روضة الواعظين ، ص 163 . ( 2 ) . في الأمالي : « تعالى ذكره » وفي الروضة « تعالى » . ( 3 ) . أمالي الصدوق ، ص 261 ؛ روضة الواعظين ، ص 163 . ( 4 ) . في المصدرين : إذ رأوا مثل الشمس . ( 5 ) . أمالي الصدوق ، ص 261 ؛ روضة الواعظين ، ص 164 . ( 6 ) . في المصدر : فصل .