اللَّه عزّوجلّ في كتابه فليتولَّ « 1 » عليَّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام ؛ فإنَّ اللَّه يحبُّهما مِن فوقِ عرشه . « 2 »
ومنه بحذف الإسناد عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن له بغض « 3 » الحسن والحسين جاء يوم القيامة وليس على وجهه لحم ، ولم تنله شفاعتي . « 4 »
وروى البغوي ( في كتابه ) يرفعه إلى عليٍّ ، قال : إنّ الحسن والحسين مضيا يسعيان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأخذ أحدها فضمّه إلى إبطه وأخذ الآخر [ فضمّه ] إلى إبطه الأخرى فقال : هذان ريحاناي « 5 » من الدنيا مَن أحبّنى فليحبّهما ، ثمّ قال : إنّ الولد مبخلة مجبنة [ مجهلة ] ( محزنة ) . « 6 »
وذكر عليّ بن عيسى في كتابه « كشف الغمة في مناقب الأئمة » عن أسماء بنت عميس ، عن فاطمة بنت محمّد [ أنّ ] رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتاها يوما فقال : أين ابناي حسناً وحسينا ؟ قالت : قلت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء [ يذوقه ذائق ، فقال عليّ :
أذهبُ بهما ؛ فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليكِ وليس عندكِ شيء ! فذهبا بهما إلى فلان اليهوديّ ، فوجّه إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فوجدهما يلعبان في مشربه ، بين أيديهما فضلٌ من تمر ، فقال : يا عليّ ، ألا تقلب ابني أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟ قال : فقال عليّ :
أصبحنا وليس في بيتنا شيء ] ، فلو جلستَ يا رسول اللَّه ، حتى أجمع لفاطمة تمر ( ات ) فجلس رسول اللَّه [ صلى الله عليه وآله ] وعليّ ينزع لليهوديّ كلَّ دلو بتمرة حتى اجتمع
هامش
( 1 ) . في المصدر : فليوال .
( 2 ) . كامل الزيارات ، ص 51 .
( 3 ) . في المصدر : من أبغض .
( 4 ) . كامل الزيارات ، ص 51 .
( 5 ) . في المصدر : ريحانتان .
( 6 ) . كشف الغمة ، ج 2 ، ص 60 ؛ لم نجده في مصابيح السنة .